كيري مستعد للمصالحة مع إيران
| ” كيري سيعرض على إيران السماح لها بالاحتفاظ بمنشآتها النووية مقابل التخلي عن الاحتفاظ بالوقود النووي الذي يدخل في صناعة القنبلة النووية ”
|
ألقت صحف أجنبية اليوم الضوء على موقف المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جون كيري من الملف النووي الإيراني، فنقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن جون إدواردز المرشح لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الديمقراطي, أن كيري –إذا فاز في الانتخابات- سيعرض على إيران السماح لها بالاحتفاظ بمنشآتها النووية مقابل التخلي عن حق الاحتفاظ بالوقود النووي الذي يدخل استخدامه في صناعة القنبلة النووية.
وقال إدواردز إن "إيران إذا لم تقبل ما وصفها بالصفقة العظيمة, فإنها ستؤكد بذلك أنها تعمل على بناء قنبلة نووية تحت غطاء قدرات نووية سلمية".
وأضاف إدواردز أن كيري سيعمل على التأكيد أن الحلفاء الأوروبيين جاهزون للانضمام إلى الولايات المتحدة في "تطبيق عقوبات قاسية" على إيران إذا رفضت هذا العرض.
وأشارت الصحيفة إلى أن طرح إدواردز هذا يتوافق مع تصريح لكيري أدلى به في ديسمبر/ كانون الأول الماضي يفيد بأنه "جاهز للتأسيس لمصالح مشتركة مع إيران", وأنه سيتخذ خطوات باتجاه طهران أكبر بكثير مما يقوم به الرئيس بوش.
مسيرة ضخمة
وبالنسبة للتظاهرات المنددة بسياسات الرئيس الأميركي جورج بوش، أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى المسيرة الضخمة التي نظمتها منظمة "متحدون من أجل السلام والعدالة" احتجاجا على سياسات بوش بمناسبة انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري في مدينة نيويورك, حيث شارك فيها نحو 250 ألف متظاهر حاولوا الوصول إلى مقر انعقاد المؤتمر.
وعددت الصحيفة التوجهات السياسية والاجتماعية المشاركة في المسيرة وبالأخص أنصار السماح بالإجهاض ومنح الشواذ حقوقهم والمدافعين عن حقوق الإنسان والحيوان, كما شارك في التظاهرة أولئك الذين يطالبون بحق الاقتراع ثانية وهم الشريحة التي تشكك في فوز بوش في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2000.
أولمبياد أثينا
وبخصوص أولمبياد أثينا التي اختتمت منافساتها أمس، قالت صحيفة يو أس أيه توداي الأميركية إن هذه الدورة كمعظم الدورات السابقة خالفت كل التوقعات السيئة التي كانت مرسومة لها, مثل تنفيذ عمل إرهابي يعكر صفوها، لكنها في نفس الوقت انتهت بفرحة غير مكتملة.
وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 18 رياضيا تم طردهم من المنافسات بسبب تعاطيهم المنشطات, منهم ثلاثة على الأقل كانوا قد حصلوا على ميداليات ذهبية وحققوا بعض الأرقام القياسية العالمية, وهو ما اعتبرته الصحيفة أمرا ذا مغزى.
وتساءلت عن حجم الأذى الذي يمكن أن تخلفه مثل تلك الأمور للأرقام القياسية العالمية التي تحققت من قبل، كما تحدثت عن بعض التجاوزات في التحكيم وقالت إنه رغم المهنية العالية التي أديرت بها المنافسات إلا أن بعض القصور طال تحكيم منافسات الجمباز وعدم احتساب نقاط لبعض اللاعبين.
| ” أميركا وروسيا مازالا يتربعان على عرش تجارة الأسلحة في العالم للعام الثالث على التوالي ”
|
تجارة الأسلحة
وإلى ملف تجارة الأسلحة في العالم حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن كل من الولايات المتحدة وروسيا مازالا يتربعان على عرش هذه التجارة الأسلحة للعام الثالث على التوالي وخاصة تلك العقود المتعلقة بتسليح الدول النامية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أميركا حافظت على مستوى مبيعاتها من الأسلحة في العالم عام 2003، حيث بلغت 14.5 مليار دولار وهو ما نسبته 56% من حجم سوق السلاح بزيادة قدرها نحو مليار دولار عن العام 2002.
بينما جاءت روسيا في المرتبة الثانية محققة حصيلة مبيعات قدرها نحو 4.3 مليارات دولار محققة نسبة أقل عن العام 2002 بنحو مليار ونصف المليار دولار، وجاءت ألمانيا في المرتبة الثالثة بحصيلة مبيعات قدرها نحو 1.4 مليار دولار.