هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟
في المنفى، أصبحت شرعية القيادات الإسلامية تُختبَر في سوق العمل وتأمين الأوراق الرسمية وتوفير مقومات العيش لأفراد الصف، أي في تفاصيل “النجاة” قبل تفاصيل “الرسالة” ومركزيتها.

في المنفى، أصبحت شرعية القيادات الإسلامية تُختبَر في سوق العمل وتأمين الأوراق الرسمية وتوفير مقومات العيش لأفراد الصف، أي في تفاصيل “النجاة” قبل تفاصيل “الرسالة” ومركزيتها.





علي عزت بيغوفيتش ليس مجرد سياسي أو مفكر منفصل عن مجتمعه، بل رجلٌ يحمل في شخصيته انعكاسات تاريخ شعبه، رجل يجعل من الفكر أداة للفعل، ومن الفعل تجسيدًا للمبادئ.
مَن هو قراقوش؟ وما علاقته بصلاح الدين الأيوبي؟ وما مسيرته العسكرية والهندسية بوصفه رجل دولة في عصر الأيوبيين وفي مواجهة التهديدات الصليبية وقتها؟
تبرز اليوم الحركة المسيحية المناهضة للصهيونية ليس فقط بوصفها ردَّ فعلٍ عاطفيا على الدعم الأميركي غير المحدود للجرائم الإسرائيلية، بل بوصفه خطابا مستقلا يرفض تطويع النصوص المسيحية لخدمة إسرائيل.
المقاومة قدر الأمة ما دام فيها حياة، وما دام هناك مستعمِر يسعى لطمس وجودها. تتصاعد حينًا، وتخمد حينًا آخر، لكنها لا تنطفئ، لأنها فعل دائم متجدد يعبر عن استمرارية الأمة وشمولية حركتها نحو التحرر.
لم يبدأ الغرب الحديث من فلسفة التنوير، بل من فعل الغزو والإبادة، اللذان كانا أساس الخبرة التاريخية والمادية للغرب، وهذه الخبرة تطورت إلى المقولة الديكارتية “أنا أُفكِّر، إذن أنا موجود”.
يظلّ الإسلام بالنسبة للمسلمين الأفارقة في أميركا ذاكرةً للحرية ومعيارا أخلاقيا، يذكّرهم بأن جذورهم تمتد إلى ما قبل العبودية، وإلى ما بعدها أيضا.
يُتقن نتنياهو تبديل الأقنعة، فبجانب استعارة قاموس “الحضارة” ضد “البربرية” الذي ازدهر في القرن 19 لدى فرنسا وبريطانيا، يُعيد تدوير خطاب “الحرب على الإرهاب” الأميركي الذي استخدمه جورج بوش الابن.
لماذا اختار الروس الأرثوذكسية ديانةً وهم الذين جاورهم المسلمون البلغار عند حوض نهر الفولجا الجنوبي، واليهود الخزر قرب بحر قزوين، والمسيحيون اللاتين في وسط وغرب أوروبا؟
الشيء الوحيد الذي يحمل صبغة إسلامية وينتشر في فرنسا التي تعادي غالبية المظاهر الإسلامية، هو الأكل الحلال، الذي ورغم اعتراضات كثير من السياسيين الفرنسيين على انتشاره، إلا أن الحد منه يبدو أمرا عسيرا.
في هذا المقال البحثي نستكشف الكيفية التي أحكمت فيها صناعة النشر حبائلها وأوقعت فيها الجامعات، من خلال تسليع المعرفة، واستخدام مؤشرات ومقاييس ومعاملات لتكريس الهيمنة والاستغلال.