الخوتسبا الصهيونية.. الوقاحة كسلاح ردع!
لماذا يوثق جنود الاحتلال لحظات تدمير المباني والمنشآت في غزة، ويعتبر أحدهم -مثلا- أن هذا الدمار هدية لحبيبته. لا يمكن فهم هذا السلوك دون فهم حقيقة كون الصهيوني يرى فرادته في وقاحته.

لماذا يوثق جنود الاحتلال لحظات تدمير المباني والمنشآت في غزة، ويعتبر أحدهم -مثلا- أن هذا الدمار هدية لحبيبته. لا يمكن فهم هذا السلوك دون فهم حقيقة كون الصهيوني يرى فرادته في وقاحته.





أشباه الموصلات تهيمن على أسواق الصناعات الثقيلة، والطاقة الشمسية والصناعات العسكرية وغيرها. لكن السؤال يبقى: كيف صارت هذه المادة مُهيمنة في عالم اليوم؟
لم تعد معادلة القوة الكبرى تُحسب بعدد الدبابات، ولا تُقاس بمَدَيات الصواريخ العابرة للقارات. ما بات يحدّد التوازن اليوم هو حجم السحابة الرقمية، وسرعة المعالج، ومدى دقة الخوارزمية.
ليست القومية المسيحية ظاهرة جديدة في أميركا، لكنها أصبحت قوة متزايدة التأثير، فأصبحنا نرى شعارات دينية على قبعات أنصار الرئيس دونالد ترامب وقمصانهم، وكتبًا مقدسة تُرفع على الرؤوس.
لم تدمر الصواريخ الإيرانية مباني تل أبيب، بل دمرت فكرة الأمن لسكان تل أبيب. فما الذي يعنيه قصف المدينة التي تعتبر العصب الاقتصادي والثقافي للمشروع الصهيوني؟
تتعمّد إسرائيل تقليل التكاليف الدفاعية حين تتوجه الصواريخ إلى مناطق عربية، وهو ما يُحوّل الجغرافيا إلى وسيلة أمنية عنصرية تُرسّخ التمييز الهيكلي، وتجعل من موت الفلسطيني ضرورة في ترسيخ معادلة “الأمن”
لا يُسمح لأي دولة في المنطقة إلا إسرائيل بتملك السلاح النووي، وهكذا يضمن الغرب التفوق الإستراتيجي لدولة الاحتلال، وتبقى إسرائيل هي شرطة النووي في المنطقة.
“المجاهد معنيّ بتغيير التاريخ لا مجرد فهمه.. يمكنك أنت أن تكتب فهمك للتاريخ في كتاب ضخم، وتناقشه في مجموعات قراءة لكن ليس هذا ما يفعله المجاهدون. آفتكم أنكم تريدون فهمنا من أفلام عادل إمام وهذا عبث”
قصة الجهاز الذي يمنعنا من رؤية الأضرار الحقيقية التي تتعرض لها إسرائيل في حروبها.
يتتبع هذا المقال ظاهرة استيطان اليهود الأميركيين في أراضي الضفة الغربية، ومساهمة مختلف القطاعات في الولايات المتحدة الأميركية بشكل شبكي في تعميق هذه الجذور.
كلمة “المشروع” تتردد كثيرًا على ألسنة شباب هيئة تحرير الشام بوصفها رديفًا للـ”حكم”، لكن في الواقع الحكم بذاته وسيلة ضرورية لتبليغ “المشروع”، إذن -مجددا- ما هو المشروع؟