سدرة للطب يصدر أكثر الخرائط تفصيلا للاختلافات الجينية في قطر
ساهم برنامج الجينوم القطري بدور ريادي في ضمان إدراج الجينومات العربية ضمن قواعد البيانات الجينومية العالمية، من خلال توفير بيانات صحية تفصيلية لأكثر من 40 ألف مواطن قطري.

ساهم برنامج الجينوم القطري بدور ريادي في ضمان إدراج الجينومات العربية ضمن قواعد البيانات الجينومية العالمية، من خلال توفير بيانات صحية تفصيلية لأكثر من 40 ألف مواطن قطري.





أعلنت شركة “ناتشورال سايكلز” رسميا عن إطلاق سوارها الذكي الجديد إن سي باند، الذي يعد الأول من نوعه الذي يحصل على الضوء الأخضر من إدارة الغذاء والدواء الأميركية كجهاز طبي لقياس درجة حرارة الجسم بدقة.
نجح فريق بحثي تابع لجامعة كامبريدج في إعادة أصوات المصابين بسكتات دماغية وفقدوا القدرة على الحديث عبر سوار ذكي معزز بالذكاء الاصطناعي يرتديه المصاب في عنقه.
رغم الإنجازات الكبيرة للطب، تواصل الأمراض المزمنة والمعقدة الانتشار عالميا، وهو ما يشكل لغزا يتحدى فهمنا للصحة في العصر الحديث.
كشفت دراسة علمية جديدة أجراها باحثون في جامعة “كوليدج لندن” عن تقدم مهم في فهم الأسباب الكامنة وراء مرض ألزهايمر وأنواع الخرف، ما قد يفتح الباب أمام تطوير أدوية قادرة على الوقاية من المرض أو علاجه.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن استئناف حملة التطعيم الاستدراكية لتعزيز البرنامج الوطني لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة، اعتبارا من اليوم الأحد، ولمدة 10 أيام متواصلة في جميع محافظات القطاع.
سجلت معدلات البقاء على قيد الحياة تحسنا غير مسبوق، وفق التقرير السنوي الصادر عن جمعية السرطان الأميركية للعام 2026، على الرغم من أن هذا المرض لا يزال أحد أخطر التحديات الصحية في العالم.
كشفت دراسة علمية ضخمة نشرتها مجلة نيتشر (Nature) أن العديد من الاضطرابات النفسية التي كان يُنظر إليها عادة على أنها أمراض منفصلة، تعود إلى جذور جينية متداخلة.
أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية عزمها إطلاق دراسة جديدة حول تأثير إشعاعات الهواتف المحمولة على الصحة، في خطوة تأتي في سياق انتقادات متكررة من وزير الصحة روبرت إف كينيدي جونيور.
أكد باحثون أوروبيون أن تناول عقار الباراسيتامول المعروف باسم تايلينول (Tylenol) آمن للنساء الحوامل، وأن الأدلة العلمية لا تربطه بزيادة خطر الإصابة بالتوحد أو اضطراب فرط الحركة.
للمرة الأولى في تاريخ الطب البشري، أجرى أطباء عملية “مجازة الشريان التاجي” دون الحاجة إلى شق صدر المريض، على غرار الطريقة التي تُجرى بها حاليا بعض عمليات استبدال الصمام الأورطي.