يعالج المقال تناقض تمثيل المنظومات الثقافية بين العنف والتسامح، ويستعرض الانقسام الغربي في التعامل مع حرب غزة، حيث يدعم طرف الاحتلال بوسائل القوة، بينما يكتفي آخر بالتعاطف والاحتجاج الأخلاقي.


يعالج المقال تناقض تمثيل المنظومات الثقافية بين العنف والتسامح، ويستعرض الانقسام الغربي في التعامل مع حرب غزة، حيث يدعم طرف الاحتلال بوسائل القوة، بينما يكتفي آخر بالتعاطف والاحتجاج الأخلاقي.

لا شك أن السياسة الدولية المتبعة في فترة ما هي التي تصنع أحداث العالم الكبرى، وينطبق هذا على ما يجري الآن في الحرب الروسية على أوكرانيا، كما ينطبق على ما جرى في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

تدريجيا؛ تتكشف أجزاء من حقيقة ما يجري بمصر بعد المظاهرات التي خرجت بميادين مختلفة من القاهرة والمدن المصرية الكبرى تطالب برحيل السيسي، فيما بدا أنه استجابة لدعوات الفنان محمد علي.

ينبغي ألا ننسى أن الكعبة الحبيبة إلى قلوبنا، التي تشتاق إليها الأنفس وهي أمامها، وتتجاوز عالم الأرض وهي تتملى بهاءها؛ ليست أعز على الله تعالى من الدم البريء أن يراق.

يكتشف المراقب بسهولة أن المشهد الديمقراطي التركي يُخفي عيوبا في بنيته الداخلية، تحتاج من الجماعة الوطنية التركية أن تسعى للخلاص منها؛ حتى تقدم لبلادها وللواقع والتاريخ نموذجا حقيقيا ومتكاملا للديمقراطية.

يبدو أننا نحتاج إلى توظيف مصطلح “أم الدنيا” بمفهومٍ سياسيٍ لفهم السلوك الأميركي الحالي تجاه قضايا العالم ودوله؛ إذ يبدو هذا السلوك متفاوتا من حالة إلى أخرى بصورة ظاهرة وممنهجة.

دخل العرب ميدان التحديث في وقت متأخر نسبيا وتحديدا قبل قرنين، لكن يلاحظ دائما أن هذا التحديث كان يصب في مصلحة الحاكم، وهو ما يشهد به التاريخ والواقع على السواء.

لم تكن وفاة الفيزيائي البريطاني ستيفن هوكينغ -قبل أيام- خسارة لبلاده وحدها، بل خسارة عالمية بحجمه الكبير وإنجازه الإنساني والعلمي الفذ؛ حيث تحدى الإعاقة التامة التي أصيب بها أول شبابه.

ثمة حرب صامتة بين أميركا وباكستان؛ تريد منها الأولى إخضاع حليفتها “المتمردة” وتطويعها راغبة أو راغمة، حتى سعت واشنطن مؤخرا -وبكل قوة- لإدراج إسلام آباد في قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

بقدر ما بدت بعض صفحات التاريخ الفرنسي مجيدة في الذود عن الحقوق والحريات، بدت أخرى تقطر ظلما مُرًّا لبعض الناس وسط انقسام فرنسي في الرأي بشأن صحة المواقف والتهم وخطئها.
