يعرض المقال رسالة ترامب للسيسي حول سدّ النهضة بوصفها جزءا من مقايضة سياسية أوسع تسعى فيها واشنطن لاستمالة مصر في ملفات غزة والتهجير مقابل وعود بالوساطة المائية والضغط على إثيوبيا.


نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية وعضو مجلس أمناء الحوار الوطني في مصر
يعرض المقال رسالة ترامب للسيسي حول سدّ النهضة بوصفها جزءا من مقايضة سياسية أوسع تسعى فيها واشنطن لاستمالة مصر في ملفات غزة والتهجير مقابل وعود بالوساطة المائية والضغط على إثيوبيا.

اتفاق شرم الشيخ أوقف مؤقتا مخططات التهجير والضم الإسرائيلية، ويؤكد ضرورة وحدة الصف الفلسطيني، ورفض التطبيع، وبناء تحالفات إقليمية ودولية توازن النفوذ الصهيوني وتعزز الاستقلال العربي.

يبدو أن منطقة حوض النيل لن تهدأ بعد افتتاح السد، بل ربما نشهد تصعيدا جديدا، من نوع آخر، لا يُعرف مداه بعد.

ترامب، المأزوم داخليا بأزمات سياسية وقانونية، يواصل سياسات خارجية أحادية تتسم بغطرسة القوة، ما ينعكس على الشرق الأوسط بمزيد من الضغوط والابتزاز، ويهدد بتصعيد التوترات الإقليمية.

يرصد المقال المخطط الأميركي الإسرائيلي لإعادة رسم الشرق الأوسط، انطلاقًا من إضعاف إيران أو إسقاط نظامها، وتصفية القضية الفلسطينية، ويقترح إجراءات عربية وقائية لتفادي هذا السيناريو الكارثي.

تتعدد الآثار السياسية والاقتصادية المحتملة للحرب بين إسرائيل وإيران على مصر، وقد تظهر بوادر تلك الآثار في الأيام القليلة القادمة، وقد تمتد لتشمل الشأن الاجتماعي المصري.

يتناول المقال الجذور التاريخية لقناتي السويس وبنما، موضحًا الاتفاقات الدولية المنظمة لهما، ويصحح الادعاءات الأميركية بشأن الفضل في إنشائهما، مع تثبيت السيادة الوطنية والقانونية عليهما.

تسعى مصر لمنع إثيوبيا من تحقيق موطئ قدم على البحر الأحمر عبر تعزيز تحالفاتها مع الصومال وإريتريا، لكن تردد مقديشو والتدخل التركي يجبران القاهرة على إعادة حساباتها الإقليمية.

وعقب وقف إطلاق النار، تعود الحركة بالقناة تدريجيًا، بعد أن تأثرت مصر بشكل بالغ بالانخفاض الذي حصل في عوائد القناة بنسبة 60٪.

بعد أن توقّف العدوان الصهيوني على غزة عقب ما يربو على 467 يومًا من القصف اليومي المتواصل، أصبح حديث اليوم هو كيفية إعادة إعمار القطاع المهدم. وهو ما يضعنا إزاء عدد من التحديات الكبرى.
