العنقاء الكوكبية.. عالم جديد تشكل من بقايا نجم ميت
رصد العلماء حول نجم ميت بصمة كيميائية حيرتهم عقودا، قبل أن تكشف بيانات تلسكوب هابل والقمر الاصطناعي تِس تفسيرا استثنائيا: عالم لم ينجُ من موت نجمه، بل وُلد بعد موته من رماده.

رصد العلماء حول نجم ميت بصمة كيميائية حيرتهم عقودا، قبل أن تكشف بيانات تلسكوب هابل والقمر الاصطناعي تِس تفسيرا استثنائيا: عالم لم ينجُ من موت نجمه، بل وُلد بعد موته من رماده.









ومضات عنيفة ظهرت في الفضاء ثم حدث شيء غريب: بقي أثرها في الأشعة السينية واختفى في الضوء المرئي، مما يفتح احتمالا مثيرا بشأن مصدرها وزمن حدوثها.
للمرة الأولى تجتمع قطع نادرة من لغز ولادة الكواكب في صورة واحدة، حيث شاهد الفلكيون عالمين ناشئين لا يكتفيان بالنمو، بل يعيدان نحت البيئة التي ولدتهما أمام أعيننا.
من كوكب بحلقاته اللامعة إلى شهب تخلفها مذنبات عريقة ولقاءات تجمع القمر بالكواكب والنجوم، يحمل أكتوبر/تشرين الأول سلسلة مشاهد سماوية، بعضها لا يحتاج سوى سماء صافية وعينين تترقبان الظلام.
بعد أسابيع من الهدوء، أطلقت الشمس انفجارا مفاجئا بينما تتجه سحابة أخرى نحو الأرض، واجتماع أكثر من مؤثر شمسي قد يصنع مفاجأة في السماء ويدفع الشفق إلى مناطق غير معتادة جنوبا.
قد تتغير قواعد السفر للفضاء خلال العقد المقبل إذا نجحت تجارب تجرى حاليا لتحويل الاندماج النووي من مصدر طاقة مستقبلي إلى محرك للمركبات الفضائية، ويمكنه نظريا التفوق بمراحل على سرعات المركبات الحالية.
كان يُفترض أن تترك الحرارة والإشعاعات هذا العالم البعيد صخرة عارية، لكنّ قياسات دقيقة كشفت مفاجأة في حرارته، قد تفتح نافذة على مرحلة عاشتها الأرض في بداياتها قبل مليارات السنين.
خطط غير مسبوقة قد تملأ مدار الأرض بملايين الأقمار والمرايا اللامعة، لكن علماء الفلك يبحثون عن أداة قانونية دولية قد تغير قواعد اللعبة قبل أن تتبدل سماء الليل.
مركبة أوروبية مرت قرب الأرض في مناورة محسوبة بدقة، لكنها لم تكن عائدة إلى موطنها؛ فاللقاء القصير غيّر مسار رحلة ستقودها إلى عوالم جليدية تخفي أسرارا مثيرة تحت أسطحها.
انطلقت الاثنين أضخم مركبة صاروخية في العالم في مهمة مختلفة عن سابقاتها، حاملة أقمارا جديدة إلى السماء، لكن الاختبار الحقيقي بدأ بعد مغادرتها منصة الإطلاق.
بعد سنوات من الحسابات والاختبارات المنفصلة، اتصلت أنظمة مركبة فضائية أوروبية يابانية للمرة الأولى كجسم واحد، في خطوة تسبق رحلة إلى كويكب سيقترب من الأرض بصورة نادرة.