منظمتان حقوقيتان تدينان "القمع الممنهج والمستمر" في البحرين

شطاء سياسيون وحقوقيون بحرينيون قابعون في سجون البحرين   المصدر معهد البحرين للحقوق والديمقراطية
نشطاء سياسيون وحقوقيون بحرينيون قابعون في سجون بلادهم (معهد البحرين للحقوق والديمقراطية)

عبّر كل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة "أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين"، عن قلقهما العميق من القمع الممنهج والمستمر للمعارضة في مملكة البحرين.

وقالت منظمة "أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" إن السلطات في المنامة أفرجت عن مئات السجناء بسبب المخاطر الصحية لفيروس كورونا، لكنها استثنت من ذلك قادة المعارضة والنشطاء والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

من جهته، أكد الاتحاد الأوروبي أنه أثار مخاوفه المتعلقة بالاحتجاز التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والمحاكمات الجماعية، خلال اتصالات سياسية منتظمة مع السلطات البحرينية.

وفي وقت سابق، طالبت 18 مؤسسة حقوقية عربية ودولية الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بالتدخل لفرض احترام حقوق الإنسان في مملكة البحرين، والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وقالت هذه الجمعيات -في رسالة موجهة لبايدن- إن السلطات البحرينية بادرت إلى اعتقال العديد من الشخصيات المعارضة عقب أحداث الربيع العربي، في عمليات "قمع وعنف وحشي"، مؤكدة أن ظروف السجن سيئة للغاية. وتحدثت عن تمييز ديني، وعن إهمال طبي سبق أن سلط عليه الضوء مقررون أمميون.

وشددت على أن حرية التعبير منتهكة في البحرين، حيث قُمع المجتمع المدني والإعلاميون وحوكم الكثيرون لنشاطهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مبرزة أن المنامة استغلت ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد لتشديد القبضة الأمنية على الحريات.

وتحدثت هذه المؤسسات الحقوقية في رسالتها عن إصدار العديد من أحكام الإعدام بحق نشطاء، وأكدت أن عددا منهم معرضون لتنفيذ وشيك لتلك الأحكام، وبانتظار تصديق الملك فقط.

ودعت بايدن للتدخل لتأمين الإفراج عن المعتقلين السياسيين، بمن فيهم حسن مشيمع، وعبد الهادي الخواجة، وعبد الجليل السنكيس، إلى جانب ضمان حصول ضحايا الانتهاكات على العدالة والتعويضات المناسبة.

ومن ضمن الهيئات الموقعة على الرسالة منظمة "فريدوم هاوس" ( Freedom House)، و"المعهد الدولي للإعلام" (International Press Institute)، و"أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين" (Americans for Democracy & Human Rights in Bahrain).

المصدر : الجزيرة