النفط الإيراني تحت وطأة عقوبات جديدة

e The Neka oil terminal in the northern Iranian province of Mazandaran, Thursday 29 April 2004, where Iranian President Mohammad Khatami inaugurated a project to transfer raw oil from the Caspian Sea to other parts of Iran for refinery. The project is expected to bring Iran income of at least 90 million dollars annually. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH
undefined

صنفت عقوبات جديدة -فرضتها الولايات المتحدة على إيران- شركة الناقلات الإيرانية الرئيسية وعشرات من سفنها على أنها كيانات تسيطر عليها الحكومة.

وحددت وزارة الخزانة الأميركية شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية و58 من سفنها و27 من الفروع التابعة لها على أنها امتداد للدولة وهو ما يقوض محاولات إيران لاستخدام سفن أعيد تسميتها لتخفي حقيقتها في التهرب من العقوبات المفروضة بسبب برنامجها النووي.

وشمل هذا التصنيف أيضا ما تقول واشنطن إنه أربع شركات تعمل كواجهة لشركة النفط الحكومية الإيرانية.

وقال مسؤول أميركي إن هذه الإجراءات سيكون لها بعض الأثر على قدرات ايران على بيع النفط. وأضاف المسؤول للصحفيين إنها ستجعل من الصعب للغاية على إيران خداع المشترين بشأن منشأ النفط.

وكانت شركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية غيرت الأسماء والأعلام على كثير من ناقلاتها قبل بدء تنفيذ حظر للاتحاد الأوروبي على واردات النفط الإيراني في أول الشهر الجاري. وشمل ذلك استبدال أعلام توفالو وتنزانيا بأعلام مالطا وقبرص.

ولم تمنع العقوبات مساعي الدول من الاستمرار في الحصول على النفط الإيراني. وأعلنت كوريا الجنوبية اليوم أنها تدرس عرضا من إيران باستخدام ناقلات إيرانية.

يشار إلى أن كوريا الجنوبية كانت من بين أكثر الدول تضررا من العقوبات على إيران بعد رفض شركات التأمين العالمية تأمين ناقلات النفط الإيراني.

واستوردت كوريا الجنوبية ما يعادل 9.4% من مجمل وارداتها من إيران في العام الماضي وتوقفت عن الاستيراد منها في أول يوليو/تموز الجاري.

وطبقا لتقارير صحفية كورية فإن إيران ستوفر مليار دولار كتأمين لناقلاتها لنقل النفط إلى كوريا الجنوبية.

وكانت الولايات المتحدة استثنت كوريا الجنوبية من العقوبات بعد أن خفضت وارداتها من إيران بما يزيد عن 10% هذا العام.

المصدر : وكالات