في زمن الحداثة السائلة -كما يصفه زيغمونت باومان- لا توجد هويات صلبة وثابتة، بل تتغير الشخصيات تبعًا للتجربة والظرف والسياق..

في زمن الحداثة السائلة -كما يصفه زيغمونت باومان- لا توجد هويات صلبة وثابتة، بل تتغير الشخصيات تبعًا للتجربة والظرف والسياق..

إذا تاهت المعاني في نفسك واختلطت عليك الأمور فلتنظر في تاريخك الذي كنت عليه دوما، نحن لا نملك الآن إلا أن نحيا على أمل ما، أن نأتي بالسراب ونهفو خلفه

ربما لو سار البشر أجمعين على نفس الوتيرة لما تقدمنا خطوة، لصارت نسخة واحدة كافية من مليارات أناس متشابهين، خلقنا الله بأفكار متابينة وبصائر متعددة

عندما يعصف بك العمر بنوائبه، وتباغتك السنوات خلسة دون أن تشعر، فقط ستتمنى حينها أن تعود صغيرا، ولو لفترة قليلة، تسترجع فيها سذاجتك التي لوثتها الحياة.

ليست الكتابة حكرا على أصحاب الأعمدة الصحفية، أو من يرغبون الشهرة والصيت، إن الكتابة حق لكل من يمتلك ورقة وقلم، ومن ضاقت به نفسه فراح يشكي للورق همه.
