يوضح خبراء أن روسيا تخشى حصول أوكرانيا على صواريخ “توماهوك” الأميركية لأنها قادرة على تجنب الدفاعات الجوية والوصول إلى أهدافها بدقة واختراق التحصينات، وستدفع موسكو في النهاية إلى التفاوض لوقف الحرب.

يوضح خبراء أن روسيا تخشى حصول أوكرانيا على صواريخ “توماهوك” الأميركية لأنها قادرة على تجنب الدفاعات الجوية والوصول إلى أهدافها بدقة واختراق التحصينات، وستدفع موسكو في النهاية إلى التفاوض لوقف الحرب.

أوضح خبراء أن روسيا تدمر كل البنية التحتية الحدودية بعمق 20 إلى 50 كيلومترا داخل أوكرانيا بهدف جعل تلك المناطق غير صالحة للعيش، وتهجير السكان وإنشاء مناطق عازلة فيها، مما يشكل عبئا إضافيا على كييف.

يرى غالبية المعلمين في أوكرانيا أن تخصيص الحكومة 1.6 مليار دولار دعما للمعلمين لم يحقق أثرا فعليا ملموسا، معتبرين المبادرة بمثابة “ذر رماد في العيون” خاصة مع استمرار تدني الرواتب.

يكاد يجمع المراقبون سواء داخل أوكرانيا أو خارجها، على أن كم ونوع الضربات الروسية الأخيرة يحمل -دون شك- رسائل إلى كييف والعالم الغربي الداعم لها.

بينما تتم دراسة تشكيل تحالف غربي ونشر قوات بأوكرانيا بعد وقف إطلاق النار لحمايتها من روسيا، ويقود ماكرون المبادرة بـ26 دولة، يطالب زيلينسكي بضمانات فورية، في حين تعارض موسكو الخطوة وتسعى بشدة لمنعها.

يُرجع مراقبون أسباب التصعيد الحالي بين روسيا وأوكرانيا إلى محاولة موسكو كسب الوقت في الميدان، وتحقيق منافع عسكرية وسياسية، وتحدي الغرب الداعم لكييف، وانعدام ثقة الطرفين بالدبلوماسية لإنهاء الحرب.

رغم ما تعرضت له أوكرانيا من قصف روسي عنيف لا سيما بالأيام الفائتة وما نجم عنه من أضرار، إلا أن كييف ترى أنها تستنرف روسيا واقتصادها بضرب مواقع إستراتيجية، كمنشآت النفط، مؤكدة استمرار النهج.

تريد أوكرانيا من وراء الضربات المتكررة للمصافي الروسية -وفق مراقبين- خلق وضع تصبح فيه مشاكل الإمداد عاملا يحد بشكل كبير من التخطيط العسكري للجيش الروسي وإتمام الجزء الأخير من حملة هجمات الصيف البرية.

بعد خيبة الأمل من قمة ألاسكا أحيت اجتماعات واشنطن أمل الأوكرانيين بنجاعة عملية السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة وإمكانية انتهاء الحرب دون خسائر كبيرة مذلة لطالما تخوفوا منها.

بوقت يرقب فيه الأوكرانيون قمة ألاسكا بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، يشتد القتال على جبهات أوكرانية عدة، ورغم أهمية القمة، لا ترفع كييف سقف توقعاتها عاليا، وتواصل التحشيد.
