بخلوة كاشفة كنت أتقلب بين الرضا والجزع، الأنس والوحشة، الظل والحرور. ظننت أن عزلتي ستكون واحة عامرة بما بقلبي من إيمان فوجدتني بصحراء قاحلة لا يورق فيها غير الصبار

بخلوة كاشفة كنت أتقلب بين الرضا والجزع، الأنس والوحشة، الظل والحرور. ظننت أن عزلتي ستكون واحة عامرة بما بقلبي من إيمان فوجدتني بصحراء قاحلة لا يورق فيها غير الصبار

هنا شيء مختلف ليس فيه حياة كما لا يرقي لسكون الموت أعني أنك هنا فوق كونك مختزلا في رقم لملف قضية ما مجبر أنت على تلبية حاجاتك البشرية
