تتجه أنظار الجميع الآن صوب أميركا مع اقتراب انعقاد انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني. ومن المؤكد أن النتيجة ستجيب على أسئلة مثيرة للقلق برزت قبل عامين، عندما فاز ترامب بالرئاسة.


حائز على جائزة نوبل في علوم الاقتصاد، أستاذ في جامعة كولومبيا وكبير خبراء الاقتصاد لدى معهد روزفلت
تتجه أنظار الجميع الآن صوب أميركا مع اقتراب انعقاد انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني. ومن المؤكد أن النتيجة ستجيب على أسئلة مثيرة للقلق برزت قبل عامين، عندما فاز ترامب بالرئاسة.

يبدو أن ما بدأ أولاً كمناوشات تجارية -عندما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية على الصلب والألومنيوم- يتحول الآن وبسرعة إلى حرب تجارية كاملة مع الصين.

ترمب مثله كمثل العديد من أبناء وطنه، قصير النظر إلى حد بعيد. ولو كان يتمتع بذرة من الفهم للاقتصاد ورؤية طويلة الأجل، فإنه كان ليبذل قصارى جهده لزيادة المدخرات الوطنية.

بعد نصف قرن من إقرار قوانين مكافحة التمييز؛ لا تزال العنصرية والجشع وقوى السوق تعمل معا ضد صالح الأميركيين الأفارقة. ومع ذلك، هناك أسباب للأمل منها أن فهمنا للتمييز تحسّن.

قَلَب إعصار هارفي حياة العديد من البشر وخَلَّف في أعقابه أضرارا هائلة بالممتلكات قُدِّرَت بنحو 150 إلى 180 مليار دولار. فهل تتعلم الحكومة الأمريكية درسا منه في إدارة الأزمات والكوارث؟

قَلَب إعصار هارفي حياة العديد من البشر بتكساس رأسا على عقب، وخَلَّف أضرارا هائلة في الممتلكات قُدِّرَت بـ150-180 مليار دولار. ولكن هذا الإعصار يثير أيضا تساؤلات عميقة حول السياسة الأميركية.

في الأول من يونيو/حزيران الماضي، وتحت قيادة الرئيس دونالد ترمب؛ اتخذت الولايات المتحدة خطوة أساسية أخرى نحو ترسيخ نفسها بوصفها دولة مارقة، عندما انسحبت من اتفاق باريس للمناخ.

لقد تعلم العالَم بطريقة صعبة أننا يتعين علينا أن نتوافق ونعمل معا، كما تعلمنا أن التعاون يعود علينا جميعا بفوائد جمة. فكيف يتعامل العالَم مع الولايات المتحدة “المارقة” على نظامه؟

اليوم، وبعد ربع قرن من انتهاء الحرب الباردة، يدب الخلاف مرة أخرى بين الغرب وروسيا.. وتتسم الخصومة في أحد الجوانب بقدر أكبر من الشفافية حول القوة الجيوسياسية، وليس الإيديولوجية.

لا تزال دول كثيرة في الكتلة السوفييتية السابقة تحت سيطرة زعماء مستبدين، بما في ذلك بعض القادة من أمثال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الذين تعلموا كيف يحافظون على واجهتهم الانتخابية
