ناقش برنامج “ما وراء الخبر” في حلقة (2025/10/2) الخيارات المتاحة أمام طهران للرد على العقوبات مع مراعاة التوترات الإقليمية والدولية وعدم مفاقمة آثارها وانعكاساتها السلبية على الوضع الاقتصادي الداخلي.

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” في حلقة (2025/10/2) الخيارات المتاحة أمام طهران للرد على العقوبات مع مراعاة التوترات الإقليمية والدولية وعدم مفاقمة آثارها وانعكاساتها السلبية على الوضع الاقتصادي الداخلي.

ناقشت حلقة “2025/9/17 من برنامج “ما وراء الخبر” التصعيد المتزايد بين الترويكا الأوروبية وإيران بعد تهديد الأولى بالعودة لتفعيل العقوبات على طهران ما لم تلتزم بالاتفاق النووي.

شنّت إسرائيل هجومًا مباغتًا استهدف قيادات ومنشآت عسكرية ونووية في إيران، ما دفع طهران إلى الرد بثلاثة مسارات: استعادة القيادة، تصعيد صاروخي، والتلويح بتغيير عقيدتها النووية، في ظل تواطؤ أميركي.

قطع الأمريكيون والإيرانيون في 3 جولات استغرقت أسبوعية ما تطلب قطعه أشهرا قبل اتفاق عام 2015، والواضح أن الإرادة السياسية لدى الطرفين منعقدة على الوصول لاتفاق، ولكل أسبابه.

كانت الحكومة الإيرانية تأمل في التوصل لإجماعٍ في الآراء مع روسيا وتركيا للتحرك ضد المعارضة المسلحة، وإجبارها على قبول صفقة المصالحة، على غرار المصالحة التي أبرمت في ضاحية الغوطة الشرقية.

رفضت إيران التدخّل العسكري التركي بعفرين، ودعت السوريين لمقاومة القوات الأميركية شرق الفرات بغية استعادة وحدة أراضيهم؛ فما الطارئ إذن؟ وهل النهج الإيراني يدلّ علی إدراك لتطوّر يتطلب تحركاً مختلفا؟

استقالة رئيس وزراء لبنان من الرياض وخطابه الرنّان ضد إيران أسدلت الستار على أزمة إقليمية قائمة أو كادت، ولم يمض يوم حتی أيقظ انفجار صاروخ سكانَ الرياض، منذرا بأزمة جديدة.

رجّحت إيران -بناء علی مصلحتها القومية- توقيع وتطبيق الاتفاق النووي منذ 2015. كما أولت الإدارة الأميركية السابقة اهتماما للتوصل إلى تسوية سلمية لملف البرنامج النووي الإيراني تحقيقا لمصالحها القومية والدولية.

منذ بدء تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والمجتمع الدولي بداية عام 2016، مرّ الاتفاق بتعقيدات وتحديات صعّبت کثيراً الالتزام به علی كافة الأطراف الموقعة علیه، وبشکل خاص علی إيران.

عندما عُقد اجتماع موسکو الثلاثي -الذي ضم إيران وترکيا والدولة المضيفة- لمناقشة الملف السوري وإمکانات الحل السياسي في الظرف الجديد؛ أُعلِن ضمنيا تغيير واقع الاصطفافات الدولية والإقليمية تجاه الأزمة السورية.
