ينتقد المقال وعود ترامب بـ”مساعدة” الإيرانيين بوصفها عودة لخطاب التدخل النيومحافظ، يتناقض مع سياساته العقابية وسوابق واشنطن الدموية، ويجعل “الإنقاذ الأميركي” تهديدًا لا خلاصًا لإيران.


بيلين فرنانديز كاتبة وصحفية أميركية، صدرت لها عدة مؤلفات منها: (منفى: رفض أميركا واكتشاف العالم)، (الشهداء لا يموتون أبدًا: رحلات عبر جنوب لبنان)، و (... الرسول الإمبراطوري: توماس فريدمان في العمل) تشغل فرنانديز منصب محررة مساهمة في مجلة (Jacobin)، وكتبت في عدد من المنصات والصحف البارزة مثل نيويورك تايمز، مدونة London Revie، و Current Affairs، وMiddle East Eye.
ينتقد المقال وعود ترامب بـ”مساعدة” الإيرانيين بوصفها عودة لخطاب التدخل النيومحافظ، يتناقض مع سياساته العقابية وسوابق واشنطن الدموية، ويجعل “الإنقاذ الأميركي” تهديدًا لا خلاصًا لإيران.

كل تدخل عسكري أميركي تقريبا قاد إلى الخراب، والمأساة، والانقسام. ولن تكون الغارة الأخيرة على فنزويلا نهاية المطاف، رغم الزعم الذي نقل عن روبيو قوله: “لا حاجة للمزيد من التدخل بعد القبض على مادورو”.

الولايات المتحدة تصعّد حربها على فنزويلا عبر اختطاف ناقلة نفط وتشديد العقوبات، فيما يدفع الشعب الفنزويلي الثمن الأكبر من الموت والمعاناة وسط تبريرات أميركية متناقضة وممارسات تُفاقم الأزمة الإنسانية.

المقال يكشف اندفاع إدارة ترامب نحو عمليات سرية وتصعيد عسكري ضد فنزويلا بذريعة المخدرات رغم ضعف المبررات.

إذ تغرق إسرائيل في نشوتها بالحصانة المطلقة، وبقدرتها على إحداث الدمار أينما شاءت، فإن إعلان نتنياهو غير المباشر للحرب على العالم بأسره يجب أن يكون جرس إنذار أخير للمخدوعين بعدالة الكيان المحتل القاتلة

وقع ترامب “مشروع القانون الكبير الجميل” الذي يضخ تمويلًا ضخمًا لوكالة ICE لتعزيز ترحيل المهاجرين، مما يحوّلها إلى أداة قمع سياسي ويقرب الولايات المتحدة من نموذج الدولة البوليسية.

في مفارقة سياسية، رشّح نتنياهو ترامب لجائزة نوبل للسلام رغم دعمه لإبادة غزة، ما يسلّط الضوء على عبثية الجائزة وتحوّل خطاب السلام إلى غطاء لتبرير الجرائم.

كان ترامب قد أكّد، يوم الأربعاء، أن الطاقم الدبلوماسي والعسكري الأميركي يُنقل من بعض مناطق الشرق الأوسط “لأنها قد تصبح خطرة، وسنرى ما سيحدث”.

يُبرز المقال كيف تحوّلت قضية كيلمار أبريغو غارسيا إلى رمز لاستغلال السلطة وتجاهل القانون، في تقاطع بين سياسات الترحيل التعسفي في إدارة ترامب والنزعة السلطوية لنظام أبو كيلة في السلفادور.

أثار “مشروع إستير” حول التهديد الوجودي المزعوم الذي تمثله شبكة دعم حماس ضجة كبيرة، وبحسب منطق المشروع فإن الاحتجاج على المذبحة الجماعية للفلسطينيين يُعد معاداة للسامية.
