يرصد المقال تراجع حركة الرباط في المسجد الأقصى، ويرجعه إلى سنوات من القيود الإسرائيلية على المرابطين والمصلين والزوار المسلمين، تصاعدت منذ حرب غزة، بهدف إضعاف وجودهم وفرض واقع جديد في المسجد.


كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو
يرصد المقال تراجع حركة الرباط في المسجد الأقصى، ويرجعه إلى سنوات من القيود الإسرائيلية على المرابطين والمصلين والزوار المسلمين، تصاعدت منذ حرب غزة، بهدف إضعاف وجودهم وفرض واقع جديد في المسجد.

يترقب البعض آيزنكوت بوصفه بديلا لنتنياهو، لكن سجله العسكري ومواقفه السياسية، وفق المقال، تبدد رهانات التغيير؛ فخلافه مع اليمين الديني يتركز في النهج وشكل الدولة أكثر من جوهر السياسة تجاه الفلسطينيين.

يتناول المقال تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، ويعتبرها جزءا من مخطط إسرائيلي يستهدف فرض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين، بدعم من الحكومة الإسرائيلية.

يناقش المقال الوضع الخطير الذي يتعرض له الأقصى مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث تتخذه بعض الأحزاب المتطرفة ورقة انتخابية لتحقيق مكاسب سياسية، وذلك في غياب إجراءات رسمية إسلامية للتعامل مع الأمر.

يناقش المقال ظاهرة التكفير في المجتمع الإسرائيلي، حيث لا تقتصر على المتدينين والعلمانيين بل تتفشى داخل الجماعات الدينية اليهودية نفسها، ويستشرف ما يمكن أن تؤدي إليه الظاهرة من تفسخ واقتتال دموي.

إن الوضع الكارثي الذي يمر به المسجد لا يمكن أن تخطئه عين مراقب، والاحتلال -في نفس الوقت- لا يزال عاجزا حتى اللحظة عن فرض سيادته بالكامل على الأقصى، لكن لنكن واضحين: هذا العجز قد لا يستمر طويلا.

إذا كان هناك ظواهر تكثفت في السنوات الأخيرة بالعالم، فإن ظاهرة النبوءات والهوس بنهاية العالم وتوقعات الأحداث بناء على النصوص الدينية قد يكون من أكثر هذه الظواهر إثارة لاستغراب العقلاء في عالمنا اليوم.

إن استدعاء خرافة البقرة الحمراء اليوم يأتي في سياق تبرير الإجراءات التي يقوم بها هؤلاء وحلفاؤهم في إسرائيل لحسم مصير المسجد الأقصى ولو على الدماء.

تفقد إسرائيل قدرتها على تسويق نفسها بوصفها نموذجا ليبراليا غربيا في محيط “شرقي” غير ديمقراطي؛ لأنها تقترب في بنيتها السياسية من أنظمة تجعل الهوية الدينية أساس الشرعية، والمساواة المدنية مسألة ثانوية.

إيتمار بن غفير شخص لا يمتلك غير رؤية دينية وخبرة في الشعبويات، ولا يمتلك حِنكة سياسية، ولكن معايير الشعبويات وخرافات التأييد الإلهي والمسيحانية أصبحت اليوم قادرة كما يبدو على جعله شخصا ذا شعبية.
