لا يمكن قراءة الموقف الإسرائيلي من اليمن بمعزلٍ عن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، إذ هي تسعى من وراء ذلك إلى محاصرة الحوثيين من الشرق بعد محاصرتهم من الغرب، كما تريد تقليص نفوذ دول إقليمية نافذة.

لا يمكن قراءة الموقف الإسرائيلي من اليمن بمعزلٍ عن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، إذ هي تسعى من وراء ذلك إلى محاصرة الحوثيين من الشرق بعد محاصرتهم من الغرب، كما تريد تقليص نفوذ دول إقليمية نافذة.

الفشل الذي ينتظر إسرائيل حال إقرار قانون إعدام الأسرى ليس أمرا محتملا بل حتميا. وهو ما دعا الحاخام لانداو المرجعية الدينية لحزب “ديغيل هتوارة” الحريدي إلى رفضه.

تنذر سلسلة محاولات اقتحام الأقصى وإدخال القرابين إلى جانب تعيينات بن غفير وتحركات حلفائه، بأن تيار الصهيونية الدينية يدفع نحو تغيير جذري وممنهج في هوية المسجد الأقصى تمهيدا لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة.

القائمون على مقترح قانون السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأقصى في الكونغرس الأميركي يلعبون لعبة ليست أقل خطرا مما يفعله اليمين الإسرائيلي، وهم يضعون أميركا في مواجهة مع العالم الإسلامي.

حقيقة أصبحت واضحة ولا مفر من الاعتراف بها: وهي أن إسرائيل لم تعد محل إجماع أميركي سواء في الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري، والواجب استغلال هذه الحقيقة الجديدة والبناء عليها.

ملف المسجد الأقصى بالنسبة للأردن يعتبر مسألة وجودية لا يمكن ولا يجوز التهاون فيها مهما كانت النتائج. والأحرى أن يطالب بممارسة حقه المكفول دوليا كجهة إدارة للمسجد، فإسرائيل لا تحتمل أزمة معه.

المقال يكشف خطوة إسرائيلية صامتة تُعدّ اختبارًا عمليًا لضمّ تدريجي لأراضٍ في الضفة الغربية عبر تعديل تصاريح ثلاث بلدات قرب القدس.

هناك حتمية لانتفاضة جديدة، ومهما اختلفت السيناريوهات التفصيلية لشكل الانفجار المقبل، فإن الثابت أن ما بعده لن يكون كما قبله؛ وسيَكتب فصلا جديدا في تاريخ القضية الفلسطينية، وإن غدا لناظره قريب.

نتنياهو يعلن للمرة الأولى انحيازه العلني لرؤية “إسرائيل الكبرى” التي يتبناها تيار الصهيونية الدينية، في تحول حو خطاب توراتي يستهدف أراضي دول عربية مجاورة، ما يستدعي ردًا عربيًا جادًا يتجاوز التنديد.

لن نمل تكرار أن الحل الوحيد لهذه القضية يبدأ من تأزيم الوضع في القدس شعبيا ورسميا، ليشعر الاحتلال أن الاقتراب من الأقصى له ثمن لا يستطيع دفعه. وإلا فإنه سيتقدم بسرعة مستغلا الحالة المزرية للمنطقة.
