الآن تبدو أجواء فرصة جديدة لإعادة البناء بعد سبعة عقود من الأزمات والحروب، وأخطر ما يمكن أن يحدث في السنوات العشر القادمة هو ممارسة لعبة جديدة في أرض يسكنها 40 مليون نسمة.

الآن تبدو أجواء فرصة جديدة لإعادة البناء بعد سبعة عقود من الأزمات والحروب، وأخطر ما يمكن أن يحدث في السنوات العشر القادمة هو ممارسة لعبة جديدة في أرض يسكنها 40 مليون نسمة.

يحذّر النص من أن مشاريع الانفصال لا تقود إلى دول مستقلة قابلة للحياة، بل إلى “جمهوريات مجمّدة” معزولة تقع فريسة لقوى كبرى، مهدِّدة استقرار النظام الدولي برمّته.

يتناول المقال تحوّل الخيال التحذيري عن “موسم اصطياد المسلمين” إلى واقع أوروبي متصاعد، حيث توظّف الأنظمة الشعبوية الأزمات الاقتصادية والسياسية لتبرير العداء للمهاجرين والمسلمين.

يربط المقال إرث العنف والاستعمار الأوروبي (من الجزائر وهاييتي إلى الأمريكتين) بممارسات الإبادة المعاصرة في غزة، مبرزاً نفاق الغرب وتكرار أساليب قمعية قديمة بصيغٍ حديثة.

بالنسبة لإسرائيل فصراعها مع العرب في فلسطين يتعلق بالرواية قبل كل شيء. في بحر لجيّ، معادٍ بالضرورة، يمتد من أذربيجان حتى موريتانيا فإن لعبة “الرواية” حاسمة بالنسبة للوجود الإسرائيلي.

غزة كشفت زيف التفوق الأخلاقي الإسرائيلي، وزلزلت البنية الأخلاقية الليبرالية الغربية، ودفعت إسرائيل إلى زاوية الإدانة الوجودية التي لم يعرفها الغرب منذ الهولوكوست.

شهد عام 2023 انهيارًا أخلاقيًا غير مسبوق في صورة الديمقراطيات الليبرالية، كشفته محرقة غزة، وزعزع الإيمان بالعدالة والحرية، وفتح تساؤلات عميقة عن من يحكم العالم الغربي فعلًا.

إسرائيل تواجه انهيارًا أخلاقيًا وسياسيًا مع تصاعد الفاشية من داخلها وتآكل صدقيّة خطاب “معاداة السامية”، بينما تُظهر التحولات المجتمعية العميقة أن التطرف أصبح التيار الغالب الذي يصعب كبحه.

إسرائيل مسألة تتعلق بالإيمان، وترامب يعتقد أن الناس ستختار الإلحاد حين تتجاوز الضرائب حدًّا معيّنًا، كما جاء على لسانه مؤخرًا.

بات العالم يدرك أن أميركا تملك “صانع قرار جريئًا وعدوانيًا بلا رحمة يرغب في تحقيق النتيجة الأقوى، والأروع ولا يفكر مرتين في الأضرار الجانبية التي سيتركها وراءه”. وهو صنف يذهب إلى المعركة فيعود خاسرًا.
