تشهد إسرائيل موجة هجرة عكسية غير مسبوقة بعد انهيار أسطورة “الملاذ الآمن” إثر أحداث السابع من أكتوبر، ما يعكس أزمة وجودية عميقة تهدد بنيتها السكانية والاقتصادية وهويتها الصهيونية ذاتها.


تشهد إسرائيل موجة هجرة عكسية غير مسبوقة بعد انهيار أسطورة “الملاذ الآمن” إثر أحداث السابع من أكتوبر، ما يعكس أزمة وجودية عميقة تهدد بنيتها السكانية والاقتصادية وهويتها الصهيونية ذاتها.

المقال يخلص إلى أن سياسات نتنياهو تقوم على إدامة بقائه في الحكم عبر تبني عقيدة “الجدار الحديدي” الجابوتنسكية القائمة على التفوق العسكري وخلق الأزمات بدل البحث عن تسويات سياسية.

قراءة مضمون اتفاقية لندن وتاريخ تلك الحقبة تمنحنا فهما أعمق لماضي المنطقة وحاضرها، وتكشف كيف أن المشاريع الاستعمارية القديمة لا تزال ترسم ملامح واقعنا حتى الآن.

التصريحات الأخيرة لنتنياهو حول حلم “إسرائيل الكبرى” ليست مجرد خطاب سياسي ظرفي أو محاولة لكسب دعم اليمين الصهيوني، بل هي امتداد مباشر لجذور أيديولوجية عميقة تعود إلى الإرث العائلي الذي حمله.

كان السكان يتوافدون إلى المقام من يافا، واللد، والرملة، ومن قرى المنطقة. وكانوا ينشدون الأناشيد الدينية والدنيوية الشعبية، ويرقصون الدبكة، ويقيمون الأذكار، ويشاهدون سباقات الخيل.

قام فريدمان بتجنيد خمسين متطوعًا من علماء ومهندسين وجغرافيين، إضافة إلى ثلاثين عائلة يهودية مهاجرة. تلقى هؤلاء تدريبات عسكرية في معسكرات خاصة بهنغاريا والنمسا، بإشراف ضابط ألماني يُدعى لوثر فون.

ترامب، في إحيائه لمفهوم “القدر المتجلي”، لم يكتفِ بالرمزية، بل استخدم مفرداته بشكل مباشر: التوسع في الفضاء، إعادة تسمية جغرافيا الآخرين، وتجديد مفاهيم السيطرة القومية.

يستعرض المقال شخصية بيت هيغسيث، وزير الدفاع الأميركي، كممثل للتيار القومي المحافظ المتدين، ويوضح ارتباطاته الفكرية بإسرائيل، وتوظيفه الرموز الدينية في السياسة الأميركية.

رحل كريسون إلى فلسطين حاملًا علمًا أميركيًا وحمامة بيضاء كان ينوي إطلاقها عند وصوله. وعندما وصل كريسون إلى فلسطين، واستقر في القدس، أسس “ختمًا قنصليًا” ومد حماية أميركية على يهود المدينة.

تطور مصطلح «الشرق الأوسط» بشكل ملحوظ منذ العام 1902 عندما تحول من كونه مجرد وصف جغرافي إلى مفهوم سياسي وإستراتيجي يعبر عن مصالح القوى الغربية، خاصة الولايات المتحدة.
