كان قطاع غزة يعاني من وضع صحي هش نتيجة الحصار المفروض عليه منذ عام 2007، ومع بدء العدوان استهدف الاحتلال المنظومة الصحية بشكل مباشر وممنهج مما أدى لتدمير وتضرر أكثر من 94% من إجمالي مستشفيات القطاع.


كان قطاع غزة يعاني من وضع صحي هش نتيجة الحصار المفروض عليه منذ عام 2007، ومع بدء العدوان استهدف الاحتلال المنظومة الصحية بشكل مباشر وممنهج مما أدى لتدمير وتضرر أكثر من 94% من إجمالي مستشفيات القطاع.

مع الإغلاق التام للمعابر، أظهرت بيانات الجهات الصحية في غزة أن أكثر من 70 ألف طفل أُدخلوا إلى المستشفيات بسبب سوء التغذية الحاد، وأن 60 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من نقص شديد في العناصر الغذائية.

تشير ملاحظات عمال الإغاثة إلى خلو القطاع من أي مناطق «آمنة غذائياً»، ويصفون القطاع بأنه الآن في «مرحلة 4» (طوارئ مجاعة) أو «مرحلة 5» (كارثة مجاعة).

تحت وطأة الحرب والإغلاق المطبق، يعاني أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة من أزمة مياه حادة تُهدد حياتهم اليومية. الأزمة التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب قد تفاقمت بشكل كارثي..

صنف البنك الدولي قطاع غزة كأسوأ اقتصاد على مستوى العالم خلال العقدين الأخيرين، وهذا بالتأكيد انعكاس للواقع الإنساني الذي تسبب به الحصار والذي جعل من غزة أعلى نسبة بطالة بالعالم.

قام فريق الإغاثة الخاص بالجمعية بتقديم ما يلزم للمصابين وبعد اطمئناني على فريق العمل والتأكد من أن الأمور تسير بالطريقة الصحيحة غادرت المستشفى باتجاه المقر الرئيس للجمعية في محافظة غزة.
