الحرب الروسية الأوكرانية غيّرت معادلات الجغرافيا السياسية في أوروبا، وأي صفقة سلام يقودها ترامب وبوتين دون مراعاة الهواجس الأوروبية ستنتج سلامًا هشًا يهدد أمن القارة ومستقبلها.


باحث وأكاديمي مغربي بجامعة أوسنابروك بألمانيا. تنصب انشغالاته الأكاديمية على تاريخ الإسلام المبكر والفلسفة. كما أن له اهتمامات بحثية بفلسفة الأخلاق ... والفلسفة السياسية، خصوصا ما يتعلق بالعلاقات الدولية ومستقبل النظام العالمي الحديث، وأسئلة الهوية وما يتصل بها من إشكالات التنوع والتعدد الثقافي وأخلاق الاعتراف، وتحديات المجتمعات المفتوحة؛ خاصة أسئلة الهجرة والدين في أوروبا. شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات الدولية، كما نشرت له عدة نصوص في منابر ووسائط علمية وإعلامية مختلفة.
الحرب الروسية الأوكرانية غيّرت معادلات الجغرافيا السياسية في أوروبا، وأي صفقة سلام يقودها ترامب وبوتين دون مراعاة الهواجس الأوروبية ستنتج سلامًا هشًا يهدد أمن القارة ومستقبلها.

تكشف جريمة قتل الشاب المسلم في مسجد خديجة عن تفاقم الإسلاموفوبيا في فرنسا، بوصفها نتيجة مباشرة لخطاب الكراهية الذي ترعاه السياسات الشعبوية والتصلب العلماني.

نزوع ترامب الانعزالي يفرض على الأوروبيين إيجاد إستراتيجيات بديلة، ليس للاقتصاد وحسب، وإنما لحل معضلة الأمن، التي تعتبر محورية في التفكير الأوروبي منذ عقود من التحالف الإستراتيجي.

إن نتائج الانتخابات الألمانية الراهنة، قد أعاقت مرحليًا وصول اليمين الشعبوي إلى السلطة والحكم، لكنها قد عبّدت طريقه، ورسمت مساره نحو السلطة في أقرب انتخابات.

تحرير دمشق مسألة رمزية كثيفة المعنى في الوجدان والوعي العربي والإسلامي، ومن ثم فإن استكمال مسار الانتقال السياسي من الثورة إلى الدولة في سوريا، سيسفر عن تغييرات جوهرية في الإقليم.

يقدم المقال مراجعة للمشهد السوري في ضوء انتصارات المعارضة، ويركز على تحليل الموقف التركي، والمراجعات التي يرى أهميتها من جانب إيران وحزب الله.

تحليل للموقف الفرنسي من العدوان على لبنان وغزة، ودراسة للضغوط الداخلية والدوافع التاريخية التي تؤثر على السياسة الفرنسية وسط الانتقادات الأوروبية المتزايدة للحرب.

تستعرض المقالة دور شبكات التواصل الاجتماعي في دعم حرية التعبير وتكشف الوجه الآخر لهذه الوسائط كأدوات للتحكم والسيطرة على الوعي الجماهيري، خاصة في سياق الصراعات الحالية.

شهد المغرب منذ سنة 2011 انتعاشًا للسياسة والانشغال بها، واهتمامًا مكثفًا بأسئلة التحديث والدمقرطة. وفي صلب ذلك كان الفعل السياسي والمدني والإعلامي أحد العناصر الفاعلة في الديناميات الجديدة.

التحول الذي نشهده مع ثورة الوسائط الثقافية والإعلامية وطبيعة الرسالة التي يراد للإنسان الجديد تمثلها في عملية خضوع إرادي، ليست شكلية أو محايدة، ومن يمتلك وسائط صناعة الثقافة والوعي يمتلك المستقبل.
