يرصد المقال توظيف أوزبكستان تراثها الإسلامي والتيموري لبناء هويتها الحديثة وتعزيز السياحة، متسائلا عما إذا كانت المتاحف والتقنيات الحديثة تحيي الحضارة أم تحولها إلى ماضٍ قابل للمشاهدة والاستهلاك.


أكاديمي وسياسي وكاتب تركي
يرصد المقال توظيف أوزبكستان تراثها الإسلامي والتيموري لبناء هويتها الحديثة وتعزيز السياحة، متسائلا عما إذا كانت المتاحف والتقنيات الحديثة تحيي الحضارة أم تحولها إلى ماضٍ قابل للمشاهدة والاستهلاك.

يتناول المقال التشابه بين دراسات البيروني وفيبر لنظام الطبقات في الهند، متسائلا عن احتمال استفادة فيبر من البيروني دون الإشارة إليه، وداعيا إلى إعادة فحص مصادر علم الاجتماع غير الغربية في تأسيسه.

يستعيد المقال إرث البيروني انطلاقا من أوزبكستان، مسلطا الضوء على منهجه في فهم المجتمعات والثقافات الأخرى، ومكانته المبكرة في تاريخ الفكر الاجتماعي، ودعوته إلى معرفة الآخر بلغته قبل الحكم عليه.

يدعو المقال إلى تطوير التعاون الأكاديمي بين تركيا والعالم العربي عبر تبادل الطلاب والأساتذة، وإطلاق برامج وأبحاث مشتركة، بما يحول الروابط التاريخية إلى شراكة علمية مؤسسية تدعم التنمية والمعرفة.

لقد كان أعظم إنجاز في السنوات الـ25 الأولى هو أن تصبح تركيا دولة قادرة على الوقوف على قدميها والاعتماد على نفسها. أما نجاح ربع القرن الثاني فلن يُقاس فقط ببناء دولة أكثر قوة، بل ببناء مجتمع أقوى.

إن القيمة الحقيقية لجامعة تركيا الدولية الإسلامية لن تُقاس بعدد كلياتها أو مبانيها، بل بقدرتها على أن تصبح فضاء تُطرح فيه الأسئلة التي لم يجرؤ العالم الإسلامي على طرحها منذ عقود.

في منتصف القرن الـ20، كان أهم واقع يحدد مصير البلدان الإسلامية التي ظنت أنها نالت استقلالها أن هذا الاستقلال نفسه كان في الحقيقة شكليا، ومن تجليات ذلك استمرار الأنظمة التعليمية بحمل عقلية الاستعمار.

لم تعد بنغلاديش اليوم مجرد بلد أنجز ثورة، بل أصبحت بلدا يحاول أن يعيش ما بعد الثورة. وهنا يبدأ الامتحان الحقيقي. فإسقاط الدكتاتورية أسهل بكثير من بناء نظام حر ومستقر.

على الجامعات أن تتحول من مؤسسات تقوم على تلقين المعلومات إلى مؤسسات قادرة على تخريج أفراد يعرفون كيف يختارون المعرفة، ويتحققون من صحتها، ويربطون بين التخصصات المختلفة، ويمارسون التفكير النقدي.

إن تعزيتنا في هؤلاء الشهداء من ذوي الأصول التركية كانت أيضا تعزية رمزية لمليون شهيد سوري قضوا خلال محنة شعبهم. فالدكتورة رانيا وزوجها وأطفالها الستة ليسوا سوى نموذج واحد من بين مئات آلاف الضحايا.
