الدراما العربية عادة تقترب من قضايا حساسة مثل الطلاق والوصاية وتثير تساؤلات حول القانون وتأثيره على الأطفال، لكن ما جاء في الموسم هذا العام كان مختلفا، إذ استفزت بعض المسلسلات قطاعا من الجمهور المصري.

الدراما العربية عادة تقترب من قضايا حساسة مثل الطلاق والوصاية وتثير تساؤلات حول القانون وتأثيره على الأطفال، لكن ما جاء في الموسم هذا العام كان مختلفا، إذ استفزت بعض المسلسلات قطاعا من الجمهور المصري.

يحاول يوسف الشريف في مسلسل “فن الحرب” خوض لعبة معقدة من الخداع والتنكر لكشف الحقيقة وتبرئة والده، لكن كل خطوة في هذه الخطة الذكية قد تقوده إلى مفاجآت أخطر مما توقع.

منذ انطلاق عرضه مع بداية رمضان 2026، حجز مسلسل “كان ياما كان” موقعا بارزا في السباق الدرامي، كونه عملا عائليا وأول بطولة رمضانية لماجد الكدواني، إلى جانب يسرا اللوزي وعدد من الوجوه الشابة.

يبتعد مسلسل “اتنين غيرنا” عن ضجيج المسلسلات الرمضانية التقليدية ليقدم دراما نفسية معاصرة، تحكي قصة علاقة إنسانية بين نجمة تعاني ضغط الشهرة وأستاذ جامعي منكسر نفسيا.

قاتل مأجور يبدأ في فقدان ذاته قبل أن يفقد ذاكرته، فتتحول حياته إلى مساحة يختلط فيها الخوف بالحنين للماضي، والواجب بالذنب، والواقع بما بقي منه عالقا في الذاكرة.

مسلسل “أرابيسك” قدم حسن النعماني كبطل شعبي هش وإنساني، يعكس صراعات الإنسان العادي بين الإرث الاجتماعي والتغيرات الحديثة، مبتعدا عن صورة البطولة المطلقة.

يتصدر مسلسل “الست موناليزا” قائمة الأعمال الدرامية الأكثر تداولا على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تصدره نسب المشاهدة على منصة “شاهد” في عدد من البلدان من بينها مصر والعراق واليمن وليبيا وتونس

سواء كنت تتفق أو تختلف مع الموقف الشخصي والأخلاقي لـ الست “فضة المعداوي” بطلة مسلسل “الراية البيضا” الذي عرض في رمضان 1988، إلا أنك لا تملك سوى الإعجاب بقوتها، فهي ليست مجرد شخصية شريرة مرت على الشاشة

تحوّل “عبد الغفور البرعي” من مجرد تاجر عصامي إلى أيقونة درامية عابرة للأجيال، كونه جسد صراعا إنسانيا صادقا بين سطوة الأب الباحث عن الحماية وهشاشة الرجل الذي يخشى تقلبات الزمان

ينتمي مسلسل “ألف ضربة” إلى دراما الجريمة التاريخية، وعلى امتداد موسمين، استطاع المزج بين عناصر القتال، والحياة في أحياء الطبقة العاملة، وشخصيات تحاول الصمود والبقاء في مواجهة نظام قاس.
