تصل زخة شهب البرشاويات إلى ذروتها في أغسطس/آب 2026 وسط ظروف رصد مثالية بفضل القمر الجديد، مع توقعات برؤية نشاط إضافي قد يكشف تفاصيل جديدة عن حطام المذنب سويفت-تاتل.

عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك
تصل زخة شهب البرشاويات إلى ذروتها في أغسطس/آب 2026 وسط ظروف رصد مثالية بفضل القمر الجديد، مع توقعات برؤية نشاط إضافي قد يكشف تفاصيل جديدة عن حطام المذنب سويفت-تاتل.

نفت وكالة ناسا وقوع أي فقدان للجاذبية في 12 أغسطس/آب، وأوضحت ناسا أن جاذبية الأرض، أو قوة الجذب الكلية للكوكب، مرتبطة بكتلته.

تكشف الدراسات الفلكية أن المادة والطاقة المظلمتين تشكلان نحو 95% من الكون، وتتحكمان في بنية المجرات وتسارع تمدد الفضاء، رغم أن العلماء لم يرصدوهما مباشرة حتى الآن.

يتطلع العالم إلى كسوفي إسبانيا عام 2026 ومصر عام 2027، اللذين يعيدان الاهتمام بإحدى أروع الظواهر الفلكية، ويكشفان أسرار الكسوف الكلي وكيفية رصده والاستمتاع به بأمان.

تفتح ليالي أغسطس/آب نافذة واسعة على السماء، من مثلث الصيف ونجومه الثلاثة اللامعة إلى عنقودي القوس والعقرب، حيث تكشف المناظير والتلسكوبات كنوزا مجرية مذهلة.

يكشف علماء الكواكب أن ارتفاع جبل “أوليمبوس” الاستثنائي يعود إلى غياب الصفائح التكتونية وضعف الجاذبية وانعدام التعرية المائية، مما سمح للحمم البركانية بالتراكم ملايين السنين دون توقف.

في 20 يوليو/تموز 1969، حقق الإنسان أول هبوط على سطح القمر ضمن سباق فضائي أمريكي سوفيتي محتدم. أدلة علمية وتقنية وسياسية تؤكد أن الرحلة كانت حقيقة تاريخية.

دراسة تكشف أن بعض حديد الصواريخ عند عودتها إلى الأرض يتفكك ويتحول إلى غبار معدني نانوي بفعل الحرارة والضغط، ثم ينتشر في الغلاف الجوي ضمن دورة كونية لإعادة تدوير المادة المعدنية.

بقعتان شمسيتان عملاقتان تحتلان وسط الشمس، ووميض فائق يتوج دورة نشاطها الـ25، يحذر من عواصف مغناطيسية تؤثر في الاتصالات، مع إرشادات لطرق الرصد الآمن خلال أيام وجودهما القليلة.

يحيي العالم اليوم “يوم الكويكبات العالمي” لاستذكار مخاطر الصخور الفضائية، مستعرضا قفزة التكنولوجيا البشرية من صدمة نيزك سيبيريا عام 1908 إلى عصر التنبؤ الدقيق بمواعيد الارتطام ومواقعها وحرف مداراتها لحماية الأرض.
