استقبلت مدينة صيدا نحو 12 ألف نازح من جنوب لبنان موزعين على 24 مركز إيواء رسمي، إضافة لعدد مماثل تقريبا يقيمون لدى أقاربهم. وأكد بعضهم للجزيرة نت افتقارهم للعديد من الاحتياجات الأساسية آملين العودة.

استقبلت مدينة صيدا نحو 12 ألف نازح من جنوب لبنان موزعين على 24 مركز إيواء رسمي، إضافة لعدد مماثل تقريبا يقيمون لدى أقاربهم. وأكد بعضهم للجزيرة نت افتقارهم للعديد من الاحتياجات الأساسية آملين العودة.

هاجم الجيش الإسرائيلي بلدة النبي شيت بعد تحذيرات متكررة لإخلائها في عملية هدفت إلى معرفة مصير الطيار رون أراد، لكنها باءت بالفشل.

على الطرقات وفي المدن الساحلية، عائلات غادرت منازلها على وجه السرعة، وأخرى فقدت مصادر رزقها، لتجد نفسها اليوم بلا مأوى. مع تجديد الجيش الإسرائيلي دعوته سكان جنوب نهر الليطاني إلى إخلاء مناطقهم.

مع قدوم رمضان في لبنان تتبدل ملامح الأيام كأن المدن تخلع إيقاعها المعتاد وترتدي ثوبا آخر. يهدأ النهار على إيقاع الصيام، فيما تشتعل الليالي بالحركة واللقاءات

نشا المقرئ اللبناني محيي الدين سعدية في “بيت القرآن” وصقل موهبته في مصر وبرز أثره في مساجد صيدا وقرى الجنوب اللبناني، حيث تحول صوته إلى إرث روحي يجمع بين الضبط العلمي والخشوع الفطري.

لم تعد ضاحية بيروت الجنوبية تنبض بالحياة والأمل، كما كانت، فالقصف الإسرائيلي سوّى منازلها بالأرض وهجّر سكانها، وبات الخوف يطاردهم من مكان لآخر، ورغم ذلك يحاولون الثبات والصمود، فالأرض وما عليها لهم.

امتلأ الطريق بين الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صيدا بسيارات النازحين الذين اضطرتهم الغارات الإسرائيلية والدمار الواسع الذي خلّفته إلى النزوح بحثا عن أماكن آمنة، في ظل تهديد الاحتلال باستمرار عملياته.

في مدينة تستقبل رمضان بسكينة تنطبع على الوجوه قبل الشوارع، تتحول الفعاليات الرمضانية إلى جسور للتواصل أكثر منها مظاهر للاحتفال. وفي المدينة الرياضية، تجتمع عائلات وأطفال في فعالية ذات طابع عائلي

بينما يسير لبنان الرسمي إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، حيث حدد قائد الجيش اللبناني 4 أشهر على الأقل لتنفيذها، تبرز تحديدات، منها عتاد الجيش وقوامه وجغرافية المنطقة وانتهاكات إسرائيل المستمرة.
![Lebanese soldier take security measures the southern region in Lebanon on January 26, 2025. [Stringer – Anadolu Agency]](/wp-content/uploads/2026/02/sdfgn-1770675328.jpg?resize=270%2C180&quality=80)
تمر ذكرى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري كجرح مفتوح. وتأتي هذا العام في ظل حالة سياسية مشدودة وترقب للخطاب الذي سيلقيه نجله سعد الحريري والذي قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة.
