أثبتت منطقة شمال الضفة الغربية أن مسار المقاومة لم يكن طارئا أو عابرا، بل هو امتداد تاريخي مُتجذّر لديها في مواجهة الاحتلال، وما زالت تشكّل المقاومة فيها عقبة إستراتيجية أمام مشاريع الضم والتهجير.


أثبتت منطقة شمال الضفة الغربية أن مسار المقاومة لم يكن طارئا أو عابرا، بل هو امتداد تاريخي مُتجذّر لديها في مواجهة الاحتلال، وما زالت تشكّل المقاومة فيها عقبة إستراتيجية أمام مشاريع الضم والتهجير.

في سياق معركة “طوفان الأقصى” والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أعقبها، أعلنت بعض الدول الأفريقية دعمها للشعب الفلسطيني، في حين وقفت دول أخرى على النقيض تماما من هذا الموقف.

بلغ عدد العمال الفلسطينيين في أراضي الـ48 حتى الربع الثاني من العام الحالي، نحو 139 ألف عامل، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وهم يعملون في مختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية.

وإذا ما راجعنا حسابات عدد من المشاهير العالميين، الذين سبق لهم أن أعلنوا تضامنهم مع فلسطين، لا نجد أي شعارات أو منشورات حديثة تؤيد الشعب الفلسطيني وما يمرّ به قصف وتدمير.
