يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تطبيق إستراتيجية “كأن شيئًا لم يكن” لتجاوز آثار حرب الإبادة عبر استعادة صورة ما قبل الحرب داخليًا وخارجيًا، وطمس تداعياتها، رغم الانهيار العميق في الثقة المجتمعية.

يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تطبيق إستراتيجية “كأن شيئًا لم يكن” لتجاوز آثار حرب الإبادة عبر استعادة صورة ما قبل الحرب داخليًا وخارجيًا، وطمس تداعياتها، رغم الانهيار العميق في الثقة المجتمعية.

إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار في غزة بذريعة أحداث مفتعلة لتبرير عدوانها، ساعية لترميم ردعها وتثبيت قواعد اشتباك جديدة رغم الضغوط الأميركية واتهامات الإبادة الجماعية.

يبدو أن حماس مستمرة في تثبيت نفسها في المعادلة وتثبيت حضورها السياسي بينما ستستمر عملية إعادة تعريف إسرائيل سواء توقفت الحرب بناء على الاتفاق الأخير أو استؤنفت.

القصف الإسرائيلي الفاشل للوفد المفاوض لحماس في الدوحة يمثل تصعيدًا خطيرًا يهز جهود الوساطة وسمعة واشنطن، ويفضح فشل إسرائيل الاستراتيجي، ويدفع لإعادة التفكير العربي في التطبيع والعلاقات مع تل أبيب.

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” في حلقة (2025/9/8) دلالات تصعيد المقاومة على مختلف الجبهات -خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية- والرسائل الداخلية والخارجية التي توجهها هذه العمليات في توقيت شديد الحساسية.

بحث برنامج “مسار الأحداث” في حلقة (2025/9/7) المقترح الجديد بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية ودلالات إطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب “تحذيرا أخيرا” لحركة حماس.

تُظهر الوثيقة اختلافا بين المستويين العسكري والسياسي؛ زامير يعارض توسيع المرحلة الثانية، يؤخر زج الاحتياط، ويطرح صفقة ووقفا للنار، فيما يستعرض نتنياهو ضربات خارجية لصرف الأنظار.

إسرائيل تتخبط بين الفشل العسكري والسياسي والإنساني، من تجويع المدنيين واغتيال الصحفيين إلى تعطيل المفاوضات، في مشهد يكشف انهيار سرديتها وتزايد عزلتها الدولية واقترابها من المحاسبة.

اغتالت إسرائيل أنس الشريف وطاقم الجزيرة في غزة ضمن سياسة ممنهجة لإسكات الأصوات التي تفضح جرائمها، ليصبح استشهاده رمزًا للإلهام ومصدرًا لزيادة الغضب والمطالبة بالمحاسبة.

عكست كتائب القسام قيم مجتمعها الفلسطيني وعززت صورتها وصورة شعبها من خلال هذا التعامل وإنه من المرجح أن يكون لهذه الصورة الأخلاقية انعكاس على زيادة الدعم وكسر العزلة التي حاول الاحتلال فرضها بالقوة.
