خبراء يوضحون أن عوامل متشابكة أدت إلى توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة، مثل الذهب، وارتفاع سعره لمستويات غير مسبوقة، في ظل تفكك نظام عالمي قائم منذ عقود. فهل هو فرصة للاستثمار؟


محرر الشؤون الاقتصادية بالجزيرة نت
خبراء يوضحون أن عوامل متشابكة أدت إلى توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة، مثل الذهب، وارتفاع سعره لمستويات غير مسبوقة، في ظل تفكك نظام عالمي قائم منذ عقود. فهل هو فرصة للاستثمار؟

قفز الذهب إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزا مستوى 5100 دولار للأونصة (الأوقية) ، مواصلا ارتفاعه التاريخي مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزا حاجز 4800 دولار – اليوم الأربعاء – مدعوما بزيادة الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.

استقر الذهب اليوم الأربعاء، لكنه ظل في طريقه إلى تحقيق أقوى مكاسبه السنوية في أكثر من 4 عقود، في حين تراجعت المعادن النفيسة الأخرى بحدة مع جني المستثمرين الأرباح بعد ارتفاع قياسي.

تجاوزت أسعار الفضة 83 دولارا للأونصة في وقت سابق من اليوم الاثنين في ارتفاع قياسي جديد، قبل أن تتراجع، وشهد الذهب هبوطا من مستويات قياسية مرتفعة، مع جني المستثمرين للأرباح.

قفزت الفضة متجاوزة مستوى 65 دولارا للمرة الأولى اليوم الأربعاء، في حين ارتفع الذهب مع صدور بيانات العمل الأميركية الضعيفة التي أحيت التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة.

شهد الذهب أداء استثنائيًا في عام 2025، وحقق أكثر من 50 مستوى قياسيا مدفوعا بعوامل، منها تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، وضعف الدولار، وغيرها. فما السيناريوهات عام 2026.

يتنبأ إيلون ماسك بعالم تُنتج فيه الروبوتات الذكية وفرة تجعل العمل اختياريا والمال أقل أهمية، ما يفتح نقاشا إزاء مستقبل الاقتصاد ودلالات تقاطع رؤيته مع مفاهيم ما بعد الندرة، والاشتراكية الحديثة.

انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون 4 آلاف دولار خلال تعاملات اليوم الاثنين مع انحسار الإقبال على الملاذ الآمن وسط آمال تراجع حدة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

يشهد الذهب عاما استثنائيا من الارتفاعات التاريخية التي أربكت الأسواق العالمية، ومع تزايد الإقبال عليه كملاذ آمن، يبقى التحدي الأكبر للمستثمر الصغير هو فهم دورة السوق والتعامل بعقلانية لا بعاطفة.
