ماذا لو أن كل ما فعلته في حياتك، وكل ما ستفعله، قد حدث من قبل؟ ماذا لو كنت تكرر كل شيء بحذافيره؟


ماذا لو أن كل ما فعلته في حياتك، وكل ما ستفعله، قد حدث من قبل؟ ماذا لو كنت تكرر كل شيء بحذافيره؟

تشير بيانات جديدة إلى أن الطاقة المظلمة ليست ثابتة كما يفترض النموذج القياسي للكون، بل قد تتغير مع الزمن، وإذا تأكد ذلك، فسيعني أن أحد أعمدة فهمنا الحالي لتاريخ الكون وتوسعه يحتاج إلى مراجعة.

نحن أبناء زمن سرقته الساعة وباعه السوق؛ نركض خلف الإنجاز والمكانة والمهام المؤجلة، حتى صارت الحياة تمر بجوارنا لا فينا، وصرنا نملك أدوات تختصر الوقت، لكننا نفقد القدرة على الإحساس به.

في هذه المنطقة الحرجة، التي تقف بين الانتظام الدقيق والفوضى الخلاقة، يكون الدماغ مستقرا بما يكفي لفهم العالم، ومرنا بما يكفي للتعلم والإبداع واتخاذ القرار والتكيف مع المواقف الجديدة.

كافح الطب النفسي كثيرا للوصول إلى دقة تشخيصية تضاهي ما نشاهده في مجالات الطب الأخرى، والذكاء الاصطناعي قد يضعه على الطريق.

يبدو أن الانفجار العظيم لم يكن البداية؛ إذ يرجح العلماء في السنوات الأخيرة أنه كان مجرد فصل في قصة أقدم بكثير.

أقصى ما يمكن أن تمني به واشنطن نفسها اليوم ألا ينتهي بها الحال غارقة في مستنقع جديد من صنع أياديها.

قد يتقافز يوما ما إلى ذهنك هذا السؤال المحيّر: من أين تنبثق الصور التي تشكِّلها أذهاننا؟ كيف يمكن للعقل أن يشيّد عوالم غير موجودة على أرض الواقع، ويستدعي ماضيا ولى منذ زمن بعيد؟

هذه رحلة هادئة عبر أفكار ميكانيكا الكم الأساسية، لنعيد التفكير في ما نعدّه بديهيا، بدءا من القياس والملاحظة، إلى طبيعة الجسيمات، وحتى معنى الزمان والمكان أنفسهما.

ما الذي يحافظ على وجودنا بين مليارات السنوات الضوئية من الفضاء اللامتناهي؟ وما هي الأخطار الخفية التي قد تهدد هذا التوازن الهش في أي لحظة؟
