كان التلاعب بالعالم جزءا أساسيا منذ البداية. بدأ ذلك في قمة شرم الشيخ الاحتفالية، عندما وقّع ترامب ما سُمي بـ”وقف إطلاق النار” أمام زعماء من نحو 30 دولة. زاعما مرارا: “انتهت الحرب في غزة”.


كان التلاعب بالعالم جزءا أساسيا منذ البداية. بدأ ذلك في قمة شرم الشيخ الاحتفالية، عندما وقّع ترامب ما سُمي بـ”وقف إطلاق النار” أمام زعماء من نحو 30 دولة. زاعما مرارا: “انتهت الحرب في غزة”.

نادرا ما تحظى انتخابات عمد المدن ونتائجها باهتمام عالمي، حتى عندما تجرى في مدينة نيويورك. لكن هذا من بين الأمور التي غيّرها زهران ممداني عندما أصبح العمدة المنتخب لأكبر مدينة في الولايات المتحدة.

الدعم العالمي لإسرائيل ينهار، والمشهد السياسي في الولايات المتحدة يشهد تحولا زلزاليا. وقد تعرض ترامب الذي تتراجع شعبيته لضغوط جماهيرية عالية للوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب حتى تحقق ذلك.

اغتيال تشارلي كيرك، بعد تحوّل مواقفه من دعم إسرائيل إلى انتقاد نتنياهو، استُغل أميركياً لتقييد حرية التعبير وسط تساؤلات أشار إليها ماكس بلومنتال حول احتمال صلة إسرائيل بالحادث.

قُتل الصحفيون الفلسطينيون في غزة علنا على يد إسرائيل، ومع ذلك، تجاهلت معظم وسائل الإعلام الغربية الرسمية هذه الحقيقة، ولم تعترف حتى بعدم قدرتها على دخول غزة.

رغم أن تعبير القادة الغربيين عن الاشمئزاز من حرب التجويع مهم، فإنّ دوافعهم على الأرجح ليست استجابة إنسانية حقيقية ولا غضبًا أخلاقيًا، بل حسابات أنانية، ولا تؤدي إلى أي خطوات فاعلة لوقف إسرائيل.

في مهرجان غلاستونبري، فجّر مغنّي الراب فيلان الجدل بهتافه ضد إسرائيل، فواجه تحقيقات وحظر تأشيرة، بينما تجاهل الإعلام الغربي الإبادة في غزة وركّز على قمع الأصوات المعارضة.

يتناول المقال كيف استخدم ترامب مداهمات الهجرة في لوس أنجلوس كأداة سياسية وإعلامية، مما أدى إلى عسكرة المدينة، قمع حرية التعبير، وتفاقم الاحتجاجات الشعبية.

“قد يستهدفونني داخل المستشفى، في غرفتي هذه. ماذا عساي أن أفعل؟ أنا لا أقاتل. أنا أعمل، وأنا مسؤول عن مهنتي.. وإذا قتلني الجيش الإسرائيلي، فإن الصور التي التقطتها والقصص التي رويتها للعالم ستظل حية”.

يحكي المقال قصة استشهاد الصحفي حسام شبات وعدد من عمال الإغاثة الفلسطينيين على يد الاحتلال الإسرائيلي، موثقًا الجرائم المرتكبة ضد الإعلاميين والمسعفين في غزة.
