تحليل يستخدم أمثلة واقعية لتوضيح دور النخب الثقافية في تعزيز الرؤى الاستعمارية، وكيف يتم الترويج لهم في الغرب كممثلين مزيفين لشعوبهم.


روائية ومترجمة جزائرية، مقيمة في إيطاليا
تحليل يستخدم أمثلة واقعية لتوضيح دور النخب الثقافية في تعزيز الرؤى الاستعمارية، وكيف يتم الترويج لهم في الغرب كممثلين مزيفين لشعوبهم.

أنطولوجيا شعرية من غزة تحقق نجاحا غير مسبوق في إيطاليا، لتصبح الأكثر مبيعا على قائمة “كتب الشعر الشرق الأوسطي” بموقع أمازون، متجاوزة أعمالا أدبية عربية كلاسيكية.

“عينا أنس الشريف” قصيدة عذبة للشاعر الإيطالي جوزيبي كونتي، تحمل مشاعر حزن وفخر في آنٍ، تمزج بين اللغة الصحفية وبلاغة النصوص الدينية، مما يمنح القصيدة نفَسا صوفيا روحانيا.

مفكرون وشعراء إيطاليون يوظفون النصوص المؤثرة للتعبير عن الغضب والصدمة من الفظائع المستمرة في غزة، مستنجدين بالأدب لرصد الانتهاكات الوحشية.

ابن حمديس، شاعر صقلية المتألق، يظل صوته الشعري محفورا في الأدب الإيطالي كحلقة وصل بين الحضارتين العربية والأوروبية.

شكلت الدعوة التي وجهها المؤرخ الإيطالي والأكاديمي البارز المختص بالتاريخ الإسلامي، ماركو دي برانكو، لتقديم رواية “الشوك والقرنفل” ليحيى السنوار في جامعة لا سابينزا الإيطالية، مفاجأة لجميع المراقبين.

تقول الفيلسوفة الإيطالية غلوريا جيرماني إن “الاستعمار الغربي خرج من الباب ليدخل من النافذة من خلال استعمار المخيلة”.

غدا الأدب العربي مترجمًا أداة المستعمرين الجدد في تزييف الوعي وصناعة تاريخ مفبرك لأوطان لا يزالون يحلمون باستباحتها.

المشهد الثقافي بالجزائر اليوم، يؤكد أن الحالة الذهنية التي توقف عندها أبرز مفكري ما بعد الاستعمار بالقرن الـ20 لا تقتصر على حالة معزولة، وإنما تتلبس عديدا من المثقفين البارزين، داخل الجزائر وخارجها.

المؤلف “إرنستو عبد الله روسو” أعادنا للأجواء الشيوعية التي نشأ ضمنها في إيطاليا بالثمانينيات، وحملنا شيئا فشيئا لأقاليم نفسية ولغوية مختلفة حتى قبل بدء “قصته” نفسها من خلال مقدمة قصيرة بدأ بها عمله.
