يقفز إلى سطور المقالات النقدية سؤال عبثي موحد فور عرض أي فيلم سينمائي مأخوذ عن رواية، وهو: إلى أي مدى التزم العمل السينمائي بالنص الأصلي؟ ويخفي السؤال “سوء فهم” بين نوعين من الفن.

يقفز إلى سطور المقالات النقدية سؤال عبثي موحد فور عرض أي فيلم سينمائي مأخوذ عن رواية، وهو: إلى أي مدى التزم العمل السينمائي بالنص الأصلي؟ ويخفي السؤال “سوء فهم” بين نوعين من الفن.

لا يمكن فهم سينما ما بعد جائحة كورونا باعتبارها أقل طموحا أو أكثر انكفاء، وإنما انعكاس لعالم لم يعد يثق بالحلول المطلقة، وأن الهشاشة قد تكون اللغة السردية الأكثر صدقًا لجيل قضى الوقت حبيسا ومعزولا.

يطرح فيلم “الطوفان العظيم” ثنائية الكارثة الطبيعية والجموح التكنولوجي، مصورا الطوفان كاختبار أخلاقي لا بيولوجي. ويوجه سؤالامرعبا هل البشر هم “العيب” الذي ينبغي علاجه عبر الاستبدال بالذكاء الاصطناعي؟.

الأضواء التي تلف التلال الخضراء في هوليود بدأت تخفت ولم تعد القبلة الوحيدة للخيال، حيث أعادت التحولات التكنولوجية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية تشكيل ذائقة الأجيال الجديدة.

اعتمدت سينما القرن الماضي على ثنائية واضحة بين الخير والشر، حيث ينتصر البطل ويُهزم الشرير في نهاية مطمئنة. أما سينما القرن الحادي والعشرين، فقد اتجهت نحو مسار أكثر قتامة، لم يعد فيه الشرير مجرد رمز.

أعادت هذه الصفقات تعريف الفيلم من عمل إبداعي مستقل إلى جزء من منظومة اقتصادية وسردية متكاملة تمتد من شباك التذاكر إلى المنصات الرقمية والملكية الفكرية.

تدور أحداث فيلم “مجنونة جدا” حول غيل غو، وهو شاب عاطل عن العمل ينجرف في روتين ممل حتى تدخل جارته الجديدة الساحرة سون غي حياته، ليكتشف أن المرأة اللطيفة التي يلتقيها نهارا تتحول إلى شخصية فوضوية ليلا.

تدور أحداث فيلم “أحلام قطار” حول شخصية روبرت غراينير (جويل إدغيرتون)، العامل الهادئ الذي يعيش في الريف غربي الولايات المتحدة في بدايات القرن الـ20، خلال فترة ازدهار معسكرات قطع الأشجار.

للعمر وجهان في عالم هوليود: وجه يُمنح للنجوم الذكور المخضرمين باعتباره وسام حكمة وخبرة، فيُحتفى بهم تحت اسم “الثعالب الفضية”، ووجه آخر يتحوّل إلى حكم صامت بالإعدام المهني على كثير من الممثلات.

في فيلمه الأول “بطش الطبيعة” (In a Violent Nature) يكسر المخرج الكندي كريس ناش قواعد أفلام الرعب التقليدية.
