في عامٍ ازدادت فيه الشاشات ازدحامًا، نجحت مسلسلات 2025 في أن تكون أكثر جرأة وقلقًا وابتكارًا من أي وقت مضى..رحلة في عامٍ أكد أن التلفزيون صار المساحة الأصدق لطرح أسئلة الإنسان المعاصر.


طبيب نفسي وناقد سينمائي.
في عامٍ ازدادت فيه الشاشات ازدحامًا، نجحت مسلسلات 2025 في أن تكون أكثر جرأة وقلقًا وابتكارًا من أي وقت مضى..رحلة في عامٍ أكد أن التلفزيون صار المساحة الأصدق لطرح أسئلة الإنسان المعاصر.

مخرج أمريكي أسطوري، تشكلت رؤيته من طفولة قاسية وإيمان متوتر، وصاغ سينما تمزج العنف بالروحانية، والوحدة بالهوية، ليغدو أحد أعظم عشاق وصنّاع السينما في التاريخ.

كوبولا.. المخرج الذي تذوّق مجد الأوسكار ومرارة الإفلاس، أنفق ثرواته على شغفه، من “العراب” الخالد، إلى “ميغالوبوليس” المثير للجدل، مؤمنا أن الإرث يُصنع بالمخاطرة لا بالمال.

كيف صورت السينما الذكاء الاصطناعي بين الرعب والدهشة، بين الكوابيس الميكانيكية والأحلام الرقمية، وكيف تحوّل من رمز للتهديد إلى مرآة لمخاوفنا وأحلامنا الإنسانية؟

لقاء ملهم بين الشاشة الكبيرة والصغيرة، يكشف كيف أعاد كبار السينمائيين ابتكار التلفزيون، فخلقوا مسلسلات بصرية آسرة تجمع بين عمق الحكاية وجماليات السينما.

في عمر مبكر، اتبعت “جولييت بينوش” شغفها بالتمثيل طريقا للحقيقة. بجسد صادق وروح منفتحة، جسّدت شخصيات حزينة وقوية، فجعلت الفن مرآة للروح وجرح الهجر.

رحلة المصور البرازيلي “سيباستياو سالغادو”، الذي وثّق مآسي الإنسانية بعدسته، قبل أن يبحث عن الأمل في الطبيعة البكر، برؤية سينمائية أخّاذة من “فيم فيندرز”.

مسلسل يعكس الصراع بين الإنسانية والتكنولوجيا، فيعكس تهديداتها النفسية والفلسفية، ويسائل واقعنا ووعينا البشري، وينشد الحرية في عالم افتراضي يختلط فيه الحلم بالواقع.

خمسة عشر فيلما عالميا مرتقبا في 2025، تجمع بين مخرجين كبار، ونجوم بارزين، وقصص مشوقة تتنوع بين الأكشن والرعب والدراما. هذا العام السينمائي يعد بالكثير من المتعة.

فيلم تحريكي يحصد جوائز عالمية، يحكي قصة قطة تواجهة طوفانا مروعا، ويتناول الصداقة والتضحية بأسلوب بصري مبتكر، ويثبت قوة التعبير الخلاق في الرسوم المتحركة.
