مع تصاعد الاحتجاجات.. الاقتصاد الإيراني في أرقام
الأرقام الرسمية، مدعومة بتصريحات حكومية، تعكس وجود أزمة معيشية في إيران بفعل التضخم المرتفع وتآكل الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل، رغم أن الاقتصاد يحقق نموا محدودا على مستوى المؤشرات الكلية.

الأرقام الرسمية، مدعومة بتصريحات حكومية، تعكس وجود أزمة معيشية في إيران بفعل التضخم المرتفع وتآكل الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل، رغم أن الاقتصاد يحقق نموا محدودا على مستوى المؤشرات الكلية.









طهران تؤكد استعدادها للحرب أو التفاوض، وسط استعدادات عسكرية ودبلوماسية، بينما تثير الاحتجاجات الداخلية وخيارات التصعيد الخارجية تساؤلات حول مستقبل العلاقة مع واشنطن.
لم يكن تلويح ترامب بالخيار العسكري لدعم احتجاجات إيران مجرّد تصعيد لفظي، بل تحول إلى عنصر ضاغط داخل معادلة داخلية شديدة الحساسية تختبر فيها طهران وواشنطن معا حدود التأثير المتبادل بين الشارع والسياسة.
كشفت القناة 13 الإسرائيلية وصحيفة “إسرائيل اليوم” عن خطة متعددة السنوات بقيمة 111 مليار دولار، تستهدف إعادة بناء القدرات العسكرية للجيش، ومعالجة إنهاك الجنود النظاميين والاحتياط، وتعزيز الابتكار.
ركزت كبرى الصحف العالمية على التطورات المتسارعة في إيران، حيث تتقاطع حسابات التصعيد والاحتواء، وتمتد إلى إسرائيل وأزماتها الداخلية، كما ناقشت ملفات أخرى تعكس توترا متصاعدا في العلاقات الدولية.
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن إدارة الرئيس الأميركي تواصل مراقبة النشاط النووي الإيراني، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، بما فيها الخيار العسكري، مع التركيز على الدبلوماسية.

تناولت حلقة (2026/1/12) من برنامج ما وراء الخبر دلالات تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري لدعم الاحتجاجات في إيران، وانعكاساته المحتملة على الداخل الإيراني ومسار الحراك الشعبي.
نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن بلدية تل أبيب قولها إن الشائعات بشأن فتح ملاجئ المدينة غير صحيحة.
صعّدت مؤسسات الاتحاد الأوروبي مواقفها ضد إيران، إذ منعت رئيسة البرلمان الأوروبي جميع الدبلوماسيين والممثلين لإيران من دخول مباني البرلمان، بينما قالت المفوضية الأوروبية إنها مستعدة لفرض عقوبات جديدة.
قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، الاثنين، إن بلاده أعدت خططا للرد على أي هجوم أميركي أو إسرائيلي، بينما يراجع الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية وتوسيع العقوبات في ظل احتجاجات داخلية.
دخلت الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة بإيران أسبوعها الثالث، رغم وعود الحكومة بتنفيذ إصلاحات، على وقع تهديدات أميركية بالتدخل، واتهامات إيرانية بالتحول نحو العنف. فكيف وصل الوضع إلى هذا الحدّ؟