هجمات إيرانية على الخليج وإصابات في سقوط مسيرتين بمحيط مطار دبي
شهدت منطقة الخليج منذ فجر اليوم الأربعاء هجمات إيرانية، حيث أعلنت كل من قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين تعرضها لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أُطلقت من إيران.

شهدت منطقة الخليج منذ فجر اليوم الأربعاء هجمات إيرانية، حيث أعلنت كل من قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين تعرضها لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أُطلقت من إيران.









تضع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، صناعة السينما في الشرق الأوسط أمام اختبار قاس بين قلق موسم “عيد الفطر” في الشرق الأوسط ومخاوف هوليود.
بعد انتخاب مجتبى خامنئي مرشدا لإيران، أكدت تحليلات خليجية أن المنطقة تواجه مخاطر مستمرة من الهجمات الإيرانية، مع ضرورة التهدئة والوساطة، وحماية مضيق هرمز.
إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز أحدث ارتباكا كبيرا في سوق الطاقة حيث يُستخدم هذا الممر الحيوي لنقل 20% من صادرات الطاقة العالمية.
نقلت رويترز عن مصدرين مطلعين قولهما -اليوم الاثنين- إن شركة أرامكو السعودية بدأت خفض الإنتاج في حقلين نفطيين تابعين لها، وذلك على خلفية حالة الشلل في مضيق هرمز جراء الحرب على إيران.
شنّت إيران، اليوم الاثنين، هجمات جديدة على دول خليجية، مستهدفة إياها بصواريخ وطائرات مسيرة، مما أسفر عن سقوط عشرات الإصابات في البحرين وأضرار في منشآت مدنية.
قال الخبير العسكري إلياس حنا إن العقيدة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية تعتمد على مبدأ “الدوائر الخمس” في ترتيب الأهداف، التي تبدأ بضرب القيادة والسيطرة، ثم المنظومات الحيوية الداعمة للحرب.
تتعرض دول الخليج لهجمات متصاعدة من إيران بصواريخ وطائرات مسيرة، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية لاسيما في السعودية والإمارات والبحرين والكويت.
ترصد الجزيرة نت في هذا التقرير دخول الحرب على إيران مرحلة أكثر كلفة اقتصادية مع انتقال الضربات من المجال العسكري إلى مرافق الوقود والنفط والشحن.
تصاعد الحرب في الشرق الأوسط قد يدفع دول الخليج إلى إعلان “القوة القاهرة” ووقف الإمدادات، مما يهدد بتعطل نحو خُمس الطاقة العالمية ورفع أسعار النفط والغاز واضطراب التجارة والنمو الاقتصادي عالميا.
أعلن هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية عن خطة فريدة لاستعدادات “الأخضر” لكأس العالم 2026 لكرة القدم.