باكستان تدعو أفغانستان للتخلص من الجماعات المسلحة
حثت باكستان حركة طالبان الأفغانية على تطهير بلادها من جميع الجماعات المسلحة، في حين شددت إيران على ضرورة التعاون الإقليمي بدلا من التدخل الأجنبي.

حثت باكستان حركة طالبان الأفغانية على تطهير بلادها من جميع الجماعات المسلحة، في حين شددت إيران على ضرورة التعاون الإقليمي بدلا من التدخل الأجنبي.









في ظل حكومة مدنية يقودها شهباز شريف، برز قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير بوصفه القوة المحركة وراء قرارات الدولة الأساسية سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا، في تحول يُوصف بأنه “انقلاب هادئ”.
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت الحكومة الأفغانية مؤخرا وقف جميع أشكال التبادل التجاري مع باكستان، في قرار وُصف بأنه تحوّل جذري في سياسة كابل الاقتصادية و”رسالة حازمة” إلى إسلام آباد، فما مدى تأثر باكستان؟
يسود توتر دائم بين أفغانستان وباكستان، ويتجدد بين الحين والآخر، مما يؤدي إلى اشتباكات حدودية بين قوات البلدين الجارين تخلف سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى الاتهامات المتبادلة بينهما.
تجدّد التوتر على الحدود بين أفغانستان وباكستان، باتهام حكومة كابل الجيش الباكستاني بشنّ غارات على ثلاثة أقاليم شرقي البلاد أسفرت -بحسب كابل- عن مقتل مدنيين.
توعد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد بالرد “بالشكل اللازم” وفي الوقت المناسب على هجوم باكستاني استهدف خلال الليلة الماضية 3 أقاليم شرقي البلاد وأسفر عن مقتل 9 أطفال وامرأة.
قتل 3 من رجال الأمن في هجوم نفذه مسلحون على مقر لشرطة الحدود في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد.
أفاد مسؤول أفغاني، اليوم الأحد، بترحيل أكثر من 11 ألفا و800 لاجئ أفغاني “بصورة قسرية”،من باكستان وإيران المجاورتين، في يوم واحد.
تشهد باكستان واحدةً من أكثر اللحظات السياسية حساسية منذ عقود، بعد إقرار التعديل الدستوري رقم 27، الذي أثار جدلا واسعا داخل البلاد وخارجها.
أعلنت قوات الأمن الباكستانية أنها قتلت 23 مسلحا في عمليتين عسكريتين قرب الحدود مع أفغانستان، بعد أسبوع من تفجير انتحاري في إسلام آباد أوقع 12 قتيلا وتبنّته جماعة مرتبطة بحركة طالبان الباكستانية.
تشهد العلاقات الهندية الأفغانية تحولا براغماتيا مدفوعا بالتقارب السياسي والمصالح الاقتصادية، وسط تغيرات إقليمية متسارعة وصراع نفوذ مع باكستان والصين يعيد تشكيل خريطة جنوب ووسط آسيا.