ماذا بعد افتتاح أول جسر بين روسيا وكوريا الشمالية؟
افتتحت روسيا وكوريا الشمالية أول جسر للسيارات يربط بين البلدين، والذي يصل منطقة خاسان الروسية بإقليم بريمورسكي في منطقة تومانغان في كوريا الشمالية.

افتتحت روسيا وكوريا الشمالية أول جسر للسيارات يربط بين البلدين، والذي يصل منطقة خاسان الروسية بإقليم بريمورسكي في منطقة تومانغان في كوريا الشمالية.









اتهمت كوريا الشمالية الاثنين واشنطن بانتهاج سياسة عدائية تجاهها، وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قائلا إن واشنطن “تواصل ارتكاب أعمال تجسس جوي واستفزازات عسكرية أخرى معادية”.
دخلت غوغل دائرة الجدل مجددا بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أمريكا”، بعدما بدأت خرائطها بعرض الاسم الجديد للمستخدمين داخل الولايات المتحدة.
صعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية من لهجته مهددا بترسانة كوريا الشمالية النووية التي تمثل -وفق تعبيره- “الخيار الأكثر مسؤولية وصوابا لضمان السلام والأمن في المنطقة”.
في توقيت واحد، بدلت الكوريتان الشمالية والجنوبية وزيري دفاعيهما في تعديل متزامن يعيد رسم هرم القيادة العسكرية على جانبي أكثر حدود العالم توترا.
قدمت كوريا الشمالية دعما عسكريا واسعا لروسيا شمل ملايين القذائف والصواريخ ونحو 14 ألف جندي، مقابل مساعدات اقتصادية وتقنيات عسكرية وفضائية روسية.
يظهر مقالان في فورين بوليسي أن واشنطن لم تعد تواجه تحديات منفصلة يمكن التعامل معها كل على حدة، وإنما شبكة مترابطة من التهديدات تمتد من الحرب الروسية في أوكرانيا إلى شبه الجزيرة الكورية والمحيط الهادي.
دبلوماسية القمم التي يسعى الرئيس ترمب إلى استئنافها مع كيم جونغ أون تتراجع فرصها، وسط فتور بيونغ يانغ وغياب الحوافز، مما يضع إستراتيجية الرئيس الأمريكي أمام اختبار جديد.
يقلّص ترمب مناورات عسكرية سنوية مع كوريا الجنوبية، في حين يغازل زعيم جارتها الشمالية، مما أثار المخاوف على مستقبل التحالف، وسط تفسيرات تتراوح بين الانتقام بسبب حرب إيران، والبحث عن المال.
بعد خروج سوريا من قائمة الدول التي تصمها واشنطن برعاية الإرهاب، بقيت 3 دول عالقة في صحائف أمريكا السوداء، تعرف عليها في هذا التقرير.
أثارت تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه كوريا الشمالية وتقليص المناورات مع سول مخاوف متزايدة لدى حلفاء واشنطن في آسيا من اليابان وتايوان إلى الهند بشأن ثبات الالتزام الأمني الأمريكي.