قصص إنسانية

من هي نور أبو ركبة التي حملت مهمة أنس الشريف في غزة؟

تقف نور خالد أبو ركبة مراسلة قناة الجزيرة في قلب الدمار والخراب الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لتنقل حكاية شعب لم يتوقف عن الكفاح من أجل البقاء.

وتحمل في قلبها وجع سنوات فقدت خلالها إخوتها الثلاثة في الاعتداءات الإسرائيلية، في وقت تواصل فيه عملها رغم كل الصعاب.

نور أبو ركبة.. مراسلة تقف على الركام لتواصل رسالة الشهداء
مراسلة قناة الجزيرة نور أبو ركبة تقف على الركام لتواصل رسالة الشهداء (الجزيرة)

وتواصل نور عملها الصحفي رغم الصدمة العميقة التي خلفها استشهاد زميلها أنس الشريف، لتصبح أكثر من مجرد ناقلة خبر، فهي صوت من لا صوت لهم، ومرآة لمعاناة سكان غزة بين الركام ومخيمات اللجوء.

نور أبو ركبة.. مراسلة تقف على الركام لتواصل رسالة الشهداء
نور أبو ركبة تنقل أخبار غزة لتكون صوت من لا صوت لهم (الجزيرة)

وتحمل الصحفية الميكروفون في يدها وتفتح عينيها على قصص لم تُروَ بعد، وعلى حياة تتصارع من أجل البقاء.

وتحكي نور، في مقابلة خاصة مع الجزيرة نت، عن تجربتها كامرأة تعمل في الميدان، وعن الصمت الذي يرافق الصدمة، وعن الغضب الذي يخيم على المشاهد اليومية.

نور أبو ركبة.. مراسلة تقف على الركام لتواصل رسالة الشهداء
نور أبو ركبة تروي قصص الشهداء وتذكّر العالم بأن صوت الحقيقة لا يمكن أن يصمت (الجزيرة)

وتؤكد مسؤوليتها بأن تكون جسرا بين العالم وغزة، قائلة "كل قصة أنقلها هي رسالة للشهداء وللذين فقدوا حياتهم بين لحظة وأخرى. عملي ليس مجرد نقل خبر، بل استعادة لصوتهم وحقهم في أن تروى معاناتهم للعالم".

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وتنتقل نور بين الشوارع المدمرة والمستشفيات المزدحمة بالمصابين لتسجل اللحظات التي قد تكون الأخيرة للكثيرين، ولتحمل للعالم صورة حقيقية لما يعيشه أهالي غزة يوميا.

نور أبو ركبة.. مراسلة تقف على الركام لتواصل رسالة الشهداء
نور أبو ركبة تحمل في قلبها فقد إخوتها الثلاثة الذين قتلتهم إسرائيل (الجزيرة)

وتروي نور، بعيونها المليئة بالحزن وميكروفونها، شهادتها عن قطاع غزة وقصصها موصولة بعاطفة إنسانية لا تعرف الاستسلام، لتذكّر العالم بأن صوت الحقيقة لا يمكن أن يصمت حتى وسط الدمار.

المصدر: الجزيرة