
شادي أبو سيدو يكشف للجزيرة نت أقبية التعذيب داخل سجون إسرائيل
وقال شادي، الذي اعتُقل أثناء تأديته عمله الصحفي في مستشفى الشفاء بقطاع غزة لتغطية العدوان الإسرائيلي الأخير، إنه لم تُوجَّه له أي تهمة رسمية.

وأكد أبو سيدو أنه تعرّض خلال فترة أسره لشتى أنواع الترهيب والضغط النفسي، حيث أخبره السجّانون مرارا بأنهم قتلوا أبناءه وزوجته ووالديه، في محاولة لكسر معنوياته.

كما تحدث عن التعذيب الجسدي الذي تعرّض له، موضحا أنه أصيب بنزيف حاد في إحدى عينيه دون السماح له بتلقي العلاج اللازم.

وأضاف الصحفي المحرر أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون ظروفا صعبة للغاية، مع استمرار الإهمال الصحي وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، وأن معاناتهم اليومية غالبا ما تكون مجهولة للعالم الخارجي.

وأشار الصحفي المحرر إلى أن نشر قصص الأسرى وتسليط الضوء عليها من واجب الإعلام والمجتمع الدولي، داعيا إلى الضغط على سلطات الاحتلال لضمان حقوق المعتقلين ووقف الانتهاكات المستمرة.

ويأتي هذا الإفراج في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ قبل أيام، حيث بدأت منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين 13 أكتوبر/تشرين الأول الحالي عملية تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، وذلك في اليوم الرابع من الاتفاق، ليعود شادي إلى عائلته بعد أكثر من 20 شهرا من الاعتقال القاسي.
ويعكس هذا الاتفاق أملا مؤقتا في تخفيف معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين، وسط استمرار الدعوات الدولية لمراقبة أوضاعهم وضمان حقوقهم الإنسانية داخل المعتقلات.
