ثقب الأوزون بالقطب الجنوبي يتقلص لأدنى مستوى منذ عام 2019
أكد علماء فضاء أوروبيون أن ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية هذا العام يعد الأصغر والأقصر عمرا منذ عام 2019، ووصفوا الاكتشاف بأنه “علامة مطمئنة” على تعافي الطبقة.

أكد علماء فضاء أوروبيون أن ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية هذا العام يعد الأصغر والأقصر عمرا منذ عام 2019، ووصفوا الاكتشاف بأنه “علامة مطمئنة” على تعافي الطبقة.









تظهر دراسة جديدة أن السيارات الكهربائية لا تبدأ صديقة للبيئة، بل تكون أكثر انبعاثات في بدايتها، لكن بصمتها الكربونية تنخفض تدريجيا.
أفاد بحث جديد أن أكثر من 2400 منجم في جنوب شرق آسيا، معظمها غير قانوني وغير منظم، قد تطلق مواد كيميائية قاتلة مثل السيانيد والزئبق في مياه الأنهار عابرة للدول وخاصة نهر الميكونغ.
وجد تقرير جديد أن 27% من انبعاثات الكربون اللازمة للحفاظ على درجة حرارة الأرض أقل من درجتين مئويتين يمكن حجزها في التربة غير المتدهورة، والتي اتضح أنها تخزن 45% من الكربون أكثر مما كان يعتقد.
انضمت أكثر من 80 دولة إلى دعوة لوضع خريطة طريق للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وهو ما اعتبره محللون إنجازا في مفاوضات متعثرة ضمن قمة المناخ للأمم المتحدة “كوب30”.
كان الذكاء الاصطناعي مثار اهتمام كبير وجدل في مؤتمر المناخ العالمي “كوب 30” في البرازيل، حيث يتم تصويره باعتباره “بطلا” وحلا سحريا يستحق الثناء، و”شريرا” يحتاج إلى ضبط رقابة، جراء مخاطره البيئية.
حذر تقرير جديد من أن انبعاثات غاز الميثان العالمية تستمر بالارتفاع رغم التعهد الذي اعتمدته العديد من البلدان عام 2021 بخفضها، ويعرّض ذلك هدفا رئيسيا عالميا للتخفيف من تغير المناخ لخطر شديد.
حذرت دراسة بحثية جديدة من أن المواد البلاستيكية في المحيطات تشكل “تهديدا وجوديا” لتنوع الحياة البحرية، حيث إن كميات صغيرة منها قد تكون قاتلة لعدة أنواع، ومدمرة في النهاية للنظم البيئية البحرية.
تشير التحليلات إلى أن 1600 ممثل للوقود الأحفوري يشاركون في قمة المناخ التابعة للأمم المتحدة في البرازيل، وهو عدد يفوق كل وفود الدول المشاركة تقريبا، ما عدا البرازيل الدولة المضيفة.
حذرت دراسة جديدة من تفاقم موجات الحر وشدتها، إذا لم يتم ضبط الانبعاثات، مشيرة إلى أنها لن تعود إلى متوسط ما قبل الثورة الصناعية لمدة ألف عام على الأقل بعد الوصول إلى هدف الانبعاثات الصفري.
توقّع تقرير أممي أن يؤدي تضاعف استعمال أجهزة التبريد 3 مرات بحلول عام 2050 إلى زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن مكيفات الهواء لتبلغ نحو 7.2 مليارات طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.