شبكات

كيف تفاعل مغردون مع رفض بروكسل استضافة مباراة بلجيكا وإسرائيل؟

أثار إعلان بلدية بروكسل استحالة إقامة مباراة مرتقبة لكرة القدم بين المنتخب البلجيكي ونظيره الإسرائيلي في العاصمة لدواع أمنية، تفاعل مغردين عبر منصات التواصل .

وكان من المقرر أن يلعب المنتخب البلجيكي مع منتخب إسرائيل ضمن دوري الأمم الأوروبية، وأن تقام المباراة على ملعب الملك بودوان في بروكسل في السادس من سبتمبر/أيلول المقبل.

لكن بلدية بروكسل أعلنت أنه سيكون من المستحيل استضافة هذه المباراة، لأنها ستؤدي بلا شك إلى مظاهرات كبيرة واحتجاجات مضادة، مما يهدد سلامة المشجعين واللاعبين وسكان بروكسل وقوات الشرطة.

وكانت بروكسل قد شهدت مظاهرات على امتداد الأشهر الماضية احتجاجا على الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة والتي طالبت بوقف فوري لتلك الحرب.

وشارك في المظاهرات موظفون من الاتحاد الأوروبي، وسياسيون بلجيكيون، وممثلون عن مختلف القطاعات، وطالبوا بالضغط الاقتصادي والدبلوماسي وفرض عقوبات على إسرائيل لوقف هجماتها على قطاع غزة.

خوف أم موقف دعم

ورصد برنامج شبكات (2024/6/20) جانبا من تفاعل المنصات مع إعلان بلدية بروكسل، ومن ذلك ما كتبته نينا السيد "بروكسل فيها جالية عربية كبيرة والبلدية خايفة مما يمكن أن يعمله العرب بالفريق الخصم في حال صارت المباراة.. على مبدأ ابعد عن الشر وغنيله".

واتفق علي مع ما ذهبت إليه نينا السيد، حيث غرد "هم لم يأخذوا موقفا ولا دفاعا عن فلسطين.. هم خائفون على أمنهم أنه من الممكن عدم ضبط الأمور وفقد السيطرة على المظاهرات وأعمال الشغب".

في حين علقت يارا بالقول "يضحكون علينا بالتمثيليات وبالوقت نفسه من قلب الاتحاد الأوروبي تصدر الأسلحة لإسرائيل وتشرع القوانين التي تساعد في إبادة الشعب الفلسطيني".

بينما تساءلت ليا "طالما إسرائيل مشاركة بدوري الأمم الأوروبية ليش ما بتصير دولة ضمن أوروبا؟؟ ليش قاعدة بيناتنا ومحسوبة على أوروبا والله ما فهمنا.. سؤال محيرني ومحير الكرة الأرضية جمعاء".

وكانت دولة الاحتلال الإسرائيلي تلعب ضمن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قبل أن يتم تجميد عضويتها حتى إشعار آخر عام 1974، وصدر عام 1976 القرار الرسمي بطردها من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثم أصبحت عضوا بالاتحاد الأوروبي عام 1994

يذكر أن بلجيكا تسهم بتوريد مكونات مهمة لتصنيع طائرات إف-35، كما أن الحكومة البلجيكية تصدر 16 طنا من البارود المصنع في إقليم والونيا إلى إسرائيل.