شبكات

تقارب بين موسكو وبيونغ يانغ والمنصات تعتبره اتفاقا جديدا ضد أميركا والغرب

أثارت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية تفاعلا واسعا على المنصات، خصوصا بعد أن وقّع البلدان اتفاقية دفاع مشترك إذا ما تعرض أحدهما لاعتداء.

وقال بوتين -خلال مؤتمر صحفي عقب التوقيع- إن بلاده مستعدة لبذل جهود للحيلولة دون انعكاس التهديد العسكري على شبه الجزيرة الكورية، على أساس السيادة والأمن الذي لا يتجزأ.

وأضاف أن اتفاق التعاون الشامل الذي وقع اليوم ينصّ على إمكانية الدعم المتبادل في حال الاعتداء على أحد أطراف الاتفاق.

بدوره اعتبر رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن "العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا ارتقت إلى مستوى مرتفع وجديد من التحالف".

وأضاف أن هذه الاتفاقية سلمية وذات طابع دفاعي، مطالبا بإعادة النظر في العقوبات الأممية على بلاده.

تحالف جديد ضد الغرب

واتفقت آراء النشطاء على المنصات تقريبا -التي تناولتها حلقة 19-6-2024 من برنامج "شبكات"- حول أن الزيارة والاتفاقية تدخلان ضمن سعي موسكو لترتيب تحالفات جديدة تحسبا لمواجهة متوقعة مع أميركا والدول الغربية.

وبحسب الناشط علي يحيى فإن روسيا بدأت تعد العدة لمرحلة جديدة من حربها مع واشنطن وإن "بوتين بدأ سرد سيناريو الفاصل القادم مع أميركا" معتبرا الاتفاق يدخل في إطار "التلميح بإمكانية تزويد كوريا الشمالية بصواريخ باليستية بعيدة المدى فعالة ودقيقة".

واتفق معه أحمد حول رأيه بأن الزيارة والاتفاق يدخلان ضمن سياسة موسكو لترتيب واقع جديد ضمن حربها المتوقعة مع أميركا والغرب وقال "إن وجود بوتين في كوريا الشمالية يعكس تحولا إستراتيجيا لإسناد الردع النووي الروسي على طول نهر دومان الكوري الشمالي، فهل هو خيار ضغط لحل الأزمة أو التزام بالحرب النووية المتوقعة مع أميركا وأوربا؟ آخر العلاج الكي؟".

بينما اعتبر المغرد أحمد علي أن هذه الزيارة فرضتها ظروف العزلة الدولية التي يواجهها البلدان وقال "بوتين بعد أن وجد نفسه منبوذا ومعزولا عن العالم أجمع، ذهب لزيارة كوريا الشمالية المعزولة والمنبوذة أصلا، أنظمة طاغوتية من بوتين إلى كيم إلى الصين، كلهم مجرد دول دكتاتورية".

بينما يرى الناشط أمين أن "هيمنة واستكبار أميركا ودول تحالف الغرب السياسي تدفع الدول الأخرى للتحالف".