وفد روسي يبحث في دمشق تطوير التعاون العسكري مع سوريا

وزيرا الخارجية والدفاع يلتقيان في دمشق وفداً روسياً رفيع المستوى "سانا"
وزيرا الخارجية والدفاع السوريان يلتقيان الوفد الروسي في مبنى الخارجية السورية (وكالة سانا)

بحث وزيرا الخارجية أسعد الشيباني والدفاع اللواء مرهف أبو قصرة السوريان، اليوم الأربعاء، مع وفد روسي رفيع المستوى آفاق التعاون العسكري بين البلدين.

وضم الوفد الروسي، الذي يزور دمشق، وزير الإسكان إريك فايزولين ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين ونائب وزير الدفاع الجنرال يونس بك بيفكوروف.

وقالت الخارجية السورية -في بيان لها على منصة "إكس"- إن اللقاء تناول عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الوجود العسكري الروسي، وآفاق التعاون العسكري بين البلدين، في إطار التنسيق القائم وبما يخدم المصالح المشتركة.

وأضافت أنه تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية.

وأجرى بيفكوروف، في وقت سابق، محادثات مع رئيس هيئة الأركان العامة السوري اللواء علي النعسان.

وتأتي محادثات الوفد العسكري الروسي بدمشق بعد أيام على الزيارة الأخيرة للرئيس أحمد الشرع إلى موسكو، ولقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين وعددا من المسؤولين الروس في يناير/كانون الثاني الماضي، بحضور وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

وقالت وزارة الدفاع السورية، على صفحتها بمنصة تليغرام، إن المحادثات تناولت تطوير التعاون العسكري وتعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، مشيرة إلى أن زيارة الوفد العسكري الروسي تستغرق عدة أيام.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، استقبل وزير الدفاع مرهف أبو قصرة في دمشق وفدا عسكريا روسيا برئاسة بيفكوروف، وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون العسكري وتعزيز آليات التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب تطلعات البلدين.

وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أجرى وزير الدفاع السوري محادثات مع نظيره الروسي أندريه بيلوسوف في موسكو تناولت دعم العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات في مجال التدريب والعديد من المجالات الأخرى.

إعلان

كما أجرى اللواء النعسان محادثات في موسكو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تناولت تطوير آليات التنسيق بين وزارتي الدفاع في البلدين.

ولا تزال قوات روسية موجودة في قاعدتين عسكريتين في محافظتي طرطوس واللاذقية غربي سوريا الواقعتين على البحر المتوسط.

وقد شكّلت موسكو داعما رئيسيا لنظام المخلوع بشار الأسد على امتداد حكمه الذي استمر ربع قرن، وتدخلت بقواتها لصالحه بدءا من عام 2015، وأسهمت، خصوصا عبر الغارات الجوية، في قلب الدفة لصالحه على جبهات عدة في الميدان، وقد فر إليها عقب دخول الثوار دمشق 8 ديسمبر/كانون الأول العام الماضي.

المصدر: وكالات

إعلان