تقرير أممي: 22 ألف مهاجر أفريقي وصلوا اليمن خلال شهر

GODORYA, DJIBOUTI - JANUARY 19: A International Organization for Migration (IOM) mobile migrant patrol assists migrants sheltering under shrubs on January 19, 2024 in Godorya, Djibouti. The migrant patrol is designed to assist venerable migrants, providing them with water, food, and basic medicine as they cross the desert. The recent attacks on commercial ships by Yemen's Houthi rebel group, which have prompted a series of air strikes by the United States and its allies in response, have not just imperilled a vital shipping route, but also the popular "Eastern Route" for migrants heading from Ethiopia to Saudi Arabia, via Djibouti and the Bab al-Mandab Strait that connects the Gulf of Aden and Red Sea. The strait is also a heavily trafficked shipping route on the way to the Suez Canal. (Photo by Luke Dray/Getty Images)
فرق المنظمة الدولية للهجرة تقدم المساعدة لمجموعات من المهاجرين في صحراء جيبوتي (غيتي-أرشيف)

وثّقت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، وصول حوالي 22 ألف مهاجر من القرن الأفريقي إلى اليمن خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، مقارنة بحوالي 17 ألف شخص خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

وأوضح تقرير صادر عن مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة أن 98% من المهاجرين الواصلين إثيوبيون، و2% صوماليون، مشيرا إلى أن جيبوتي نقطة الانطلاق الرئيسية، إذ شكّلت نقطة لتدفق نحو 80% من إجمالي الوافدين، تلتها الصومال 18% ثم سلطنة عُمان 2%.

وبيّن التقرير أن معظم المهاجرين القادمين من جيبوتي دخلوا عبر ساحل مديرية ذوباب في محافظة تعز، التي استقبلت النسبة الأكبر من الوافدين، تلتها مديرية أحور في محافظة أبين، في حين وصل القادمون من الصومال إلى مديرية رضوم بمحافظة شبوة، بينما دخل 375 مهاجرا من سلطنة عُمان إلى مديرية شحن في محافظة المهرة.

وسجّل فريق المصفوفة مغادرة 2,034 مهاجرا إثيوبيا من اليمن، حيث غادر معظمهم إلى أوبوك في جيبوتي، من محافظتي لحج وتعز، في حين توجّه البقية من محافظة المهرة إلى سلطنة عُمان.

وأوضح التقرير أن الأوضاع الاقتصادية شكّلت السبب الرئيسي لوصول المهاجرين الأفارقة إلى اليمن إلى جانب حالات الترحيل القسري من دول أخرى، حيث باتت اليمن تستخدم كنقطة عبور أو ملاذ مؤقت، إذ يحاول الكثير منهم التوجه إلى دول الخليج.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن عدم تمكّن المهاجرين من الوصول إلى وجهاتهم النهائية، وعودتهم من دول المقصد إلى اليمن، إضافة إلى عدم قدرتهم على البقاء داخل اليمن، كانت من أبرز أسباب مغادرتهم البلاد، فضلا عن لجوء بعضهم إلى الهجرة المؤقتة في إطار محاولات متكررة لتحسين ظروفهم المعيشية.

المصدر: الجزيرة

إعلان