ترامب يستضيف رئيسي رواندا والكونغو لتوقيع اتفاق سلام الخميس

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستضيف زعيمي رواندا بول كاغامي وجمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي يوم الخميس لتوقيع اتفاقية سلام.
وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أمس الاثنين بذلك، مشددة على أن الرئيسين سيوقعان "اتفاقية سلام واقتصادية تاريخية بوساطة ترامب".
يأتي هذا بعد أن وقع وزيرا خارجية الدولتين الأفريقيتين اتفاقية سلام واتفاقا اقتصاديا أوليا في فعالية بالبيت الأبيض في يونيو/حزيران الماضي. وبعد أشهر أيضا من المحادثات، التقيا في قطر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ووقعا إطار عمل بوساطة أميركية يهدف في النهاية إلى إنهاء سنوات من القتال.
ولم تتضح تفاصيل اتفاق السلام الذي أشار إليه البيت الأبيض.
وفي قطر، وقع الجانبان بروتوكولين من أصل 8 بروتوكولات تنفيذية، بما في ذلك بند بشأن مراقبة وقف إطلاق النار وآخر بشأن تبادل الأسرى.
لم يُتفق بعد على بروتوكولات أخرى تتعلق بالجدول الزمني، وتفاصيل إيصال المساعدات الإنسانية، وعودة النازحين.
ومن القضايا الأخرى التي لم تُحل آنذاك استعادة سلطة الدولة، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وإعادة دمج الجماعات المسلحة في الحكومة، والقضاء على الجماعات الأجنبية.
وقد شنت حركة "إم 23" المزعوم أنها مدعومة من رواندا، هجوما خاطفا في شرق الكونغو هذا العام، حيث سيطرت على أكبر مدينتين في المنطقة وهما غوما وساكي الواقعتان شرقي الكونغو، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا.
وتعد حركة "إم 23" الأكثر بروزا بين أكثر من 100 جماعة مسلحة تتنافس للسيطرة على شرق الكونغو الغني بالمعادن، وتحظى بدعم نحو 4 آلاف جندي من رواندا المجاورة، وفقا للأمم المتحدة.
وأدى القتال إلى نزوح أكثر من 6 ملايين شخص في المنطقة حيث تُرك ما لا يقل عن 350 ألف شخص بلا مأوى بعد تقدم المتمردين إلى غوما.
وقال ترامب مرات عدة أن صراع الكونغو وراوندا هو واحد من عدة صراعات ساعد في إنهائها منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي.