أميركا وبريطانيا ترفعان العقوبات عن الشرع وخطاب

رفعت الولايات المتحدة وبريطانيا العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، بعد أن اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا مماثلا، قبيل اجتماع الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع
المقبل، في حين أكد الاتحاد الأوروبي أنه سيتخذ القرار نفسه.
وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا في إشعارين على موقعي الحكومتين الإلكترونيين رفع العقوبات أيضا عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب.
وقالت الحكومة البريطانية -في بيان لها عبر موقعها الإلكتروني- إن بريطانيا ترحب بالتقدم الذي أحرزته الحكومة السورية، بما في ذلك التقدم في الانتقال السياسي واتخاذها لخطوات إيجابية في مكافحة الإرهاب، والتخلص من الأسلحة الكيميائية.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان إن هذه التدابير اتخذت في معرض الإقرار بالتقدم الذي تظهره القيادة السورية بعد رحيل بشار الأسد و"أكثر من 50 عاما من القمع في ظل نظام الأسد".
ولفت إلى أن حكومة الشرع تلبي مطالب الولايات المتحدة، بما في ذلك العمل للعثور على الأميركيين المفقودين والتخلص من أي أسلحة كيميائية متبقية.
ويعني القرار البريطاني والأميركي إلغاء قرار تجميد الأصول وحظر السفر الذي كان مفروضا على كل من الرئيس السوري ووزير الداخلية.
وكان الشرع وخطاب ضمن قائمة العقوبات الدولية المفروضة على تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.
وفي بروكسل، قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي اليوم إنه سيخذ خطوة مماثلة، مشيرا إلى أن قررا مجلس الأمن الدولي القاضي برفع العقوبات عن الرئيس السوري ووزير الداخلية السوري سينعكس في الإجراءات التي سيتخذها التكتل.
وأمس الخميس، اعتمد مجلس الأمن قرار رفع العقوبات بموافقة 14 من الدول الـ15 الأعضاء، في حين امتنعت الصين عن التصويت.
وجاء اعتماد القرار قبل أيام من الاجتماع المقرر عقده الاثنين المقبل في واشنطن بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورحبت سوريا بالقرار وعبرت عن تقديرها للولايات المتحدة والدول الصديقة، ورأت في القرار خطوة على طريق إزالة العقبات وتهيئة الطريق نحو مستقبل أكثر انفتاحا واستقرارا لسوريا.
يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى رفعت معظم العقوبات التي فرضت على سوريا بسبب ممارسات النظام السابق.