غارات إسرائيلية خلف الخط الأصفر وصحة غزة تتسلم جثامين 15 فلسطينيا

Health and civilian workers carry the bodies of Palestinians from a truck during a mass burial at a cemetery in Khan Yunis, in the southern Gaza Strip, on November 10, 2025.
وصل عدد الجثامين التي تسلمتها وزارة الصحة في غزة 330 جثمانا منذ منتصف الشهر الماضي (الفرنسية)

شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على مناطق خلف الخط الأصفر شرقي مدينتي خان يونس وغزة، في حين أعلنت وزارة الصحة بالقطاع تسلمها جثامين 15 فلسطينيا أفرجت عنها إسرائيل أمس الجمعة.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت عمليات نسف لمبان سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة في مناطق ما وراء الخط الأصفر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

من جهة أخرى، قالت وزارة الصحة بغزة، إنها تسلمت 15 جثمانا فلسطينيا من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مما يرفع إجمالي عدد الجثامين المسلّمة منذ 14 أكتوبر/تشرين الأول الفائت إلى 330.

ويأتي تسلم هذه الجثامين بموجب صفقة تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر ذاته، والتي أفرجت فيها الفصائل الفلسطينية عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين من أصل 28 وفق إعلاناتها.

ومن بين إجمالي الجثامين التي وصلت القطاع مجهولة الهوية، أشارت الوزارة في البيان إلى أنه تم التعرف على 97 جثمانا فقط.

ووفق بيانات سابقة لوزارة الصحة، فإن تل أبيب تسلم الجثامين المجهولة الهوية دون أسماء، وبعضها بلا ملامح بعد أن طمسها التعذيب الإسرائيلي.

التعرف على الجثامين

وتُجرى عمليات التعرف على الجثامين عبر العائلات الفلسطينية التي فقدت ذويها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية وذلك من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجسادهم أو من ملابس كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب الأجهزة الطبية المتخصصة.

وأكدت الوزارة أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق.

وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا، وفقا لمعطيات الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين (غير حكومية).

إعلان

وخلفت الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أميركي، أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف جريح، ونحو 9500 مفقود إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم مجهولا.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

إعلان