هنا غزة.. مشاهد من الشمال تشعل منصات التواصل

Smoke rises following an Israeli strike, amid the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, in Jabalia refugee camp in the northern Gaza Strip, May 18, 2024. REUTERS/Rami Zohod BEST QUALITY AVAILABLE. TPX IMAGES OF THE DAY
مخيم جباليا يشهد قصفا إسرائيليا مكثفا (رويترز)

"هُنا غزة…. مجازر لا تنتهي" هكذا وصف مراسل الجزيرة أنس الشريف -في منشور له عبر منصة إكس- ما يعيشه سكان شمال قطاع غزة هذه الأيام من القصف الإسرائيلي المتواصل والمكثف على المناطق السكنية والتي استشهد بسببها عشرات الأهالي في مخيم البريج وجباليا وبيت لاهيا.

وأظهرت مشاهد متداولة على منصات التواصل حجم معاناة ووجع أهالي القطاع، مع تجدّد القتال شمال غزة خلال الأسابيع الأخيرة، وبعبارة "الله يرحمك يُما (يا أمي)" ودع أحد الشباب "ست الحبايب" التي استشهدت جراء قصف إسرائيلي استهدف بيتهم بعد أن رفضت النزوح وفضلت البقاء في بيتها منذ بداية العدوان الهمجي على غزة.

ونفس الحال عاشته هذه الفتاة الفلسطينية وهي تودع قريبها بحرقة، بعد استشهاده في غارات الاحتلال على مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، مرددة "الله يسهل عليك يا حبيبي" في مشهد مؤثر يصف حجم الألم.

مشاهد أثارت غضب رواد منصات التواصل، بحيث أعادوا نشر الصور والمشاهد على نطاق واسع من أجل إيصال ما يحدث في القطاع المحاصر للعالم منذ بداية العدوان، وقال أحدهم "هكذا يكون الاحتلال قتل الحياة في مخيم جباليا، وأجهز على البنية التحتية، وهجر سكانه مرة أخرى".

بينما وصف نشطاء آخرون هول المشاهد وما يحدث شمال غزة بأنه "الجنون بالمعنى الحرفي".

وفي الوقت الذي يتجرع فيه الفلسطينيون الآلام بفقد أحبابهم وتهديم بيوتهم، تعلن كتائب عز الدين القسام أن "مجاهديها" استهدفوا 3 دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا بقذائف الياسين 105 شرق مخيم جباليا، مضيفة "فجرنا عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة وأوقعنا أفرادها بين قتيل وجريح وسط معسكر جباليا".

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي