النظام السوري يعلن تقدم قواته بريف حمص

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع ما سمتها القوات الرديفة سيطرت على عدة قرى في ريف حمص الشرقي بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.
وبينت الوكالة أن القرى هي بلدة القريتين ومنطقة الباردة وجبل زقاقية خليل وقرية البصيري، مشيرة إلى أن قوات النظام قتلت العشرات من مسلحي تنظيم الدولة خلال هذه المعارك.
وبحسب تصريحات مصدر من القوات السورية لوكالة الأنباء الألمانية، فإنه تمت استعادة قرية الباردة وجبل زقاقيلة خليل شرق بلدة القريتين بنحو أربعين كيلومترا بعد معارك عنيفة من مسلحي تنظيم الدولة.
وتتقدم القوات الحكومية مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في اتجاه مناجم خنيفيس للفوسفات التي حصلت إيران على عقد استثمار لها مطلع العام الجاري.
وبحسب المصدر ذاته، فإن "مناجم خنيفيس للفوسفات أصبحت على بعد أقل من عشرين كيلومترا، وإن القوات المهاجمة ثبتت نقاط تمركز لها تمهيدا لشن عملية هجومية جديدة باتجاه المناجم".
ويشن مقاتلو حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني منذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي هجوما باتجاه مناجم خنيفيس التي حصلت إيران على عقد استثمار لها بموجب اتفاق مع السلطات الحكومية السورية خلال زيارة رئيس الوزراء السوري عماد خميس إلى طهران مطلع العام الجاري إضافة إلى الحصول على استثمار لمؤسسة المباقر، والحق بتأسيس شركة للهاتف الخلوي في سوريا.
وفي تطورات ميدانية أخرى، أفادت مصادر للجزيرة بأن 16 مدنيا قتلوا جراء غارات أميركية على قرية الباردة في ريف الرقة الغربي. وأضافت المصادر أن القصف أسفر أيضا عن إصابة عدة مدنيين ودمار لحق بالمنازل والأبنية.
وفي الرقة أيضا تحدثت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة عن سقوط أربعة قتلى وعدة مصابين نتيجة قصف جوي أميركي على منطقة الدرعية غربي مدينة الرقة.