"نبطشي الأفراح".. ملاذ فقراء مصر لجمع تكاليف الزواج

عدد من الممثلين المصريين جسدوا شخصية النبطشي في أفلامهم
عدد من الممثلين المصريين جسدوا شخصية "النبطشي" في أفلامهم (مواقع التواصل)

مع زيادة عدد المصريين الذين يكافحون ماليا، يتجه بعضهم إلى طرق بديلة لدفع تكاليف أعراسهم، حتى أصبح توظيف "النبطشي" لتشجيع الأصدقاء والعائلة على التبرع بالمال في يوم "الحنة" (الحناء) خيارا شائعا.

و"نبطشي الأفراح" في مصر، أو "البراح" كما يسمى في دول أخرى مثل المغرب، اسم يطلق على الشخص الذي يتولى تقديم المغنين والفقرات الاستعراضية على خشبة المسرح في الأفراح الشعبية، إضافة إلى تحفيز الضيوف على إعطاء المال أو ما يسمى "النقوط" للعروس والعريس لمساعدتهما على دفع تكاليف عرسهما.

ويدعو "النبطشي" الضيوف للانضمام إليه على المسرح في يوم "الحنة" الذي يقام عادة في الليلة السابقة للحفل الرئيسي للزواج، وغالبا ما يحيي هؤلاء الضيوف العروس والعريس بمئات الجنيهات.

وبعبارات إبداعية، يدعو "النبطشي" الناس بأسماء الشهرة من أجل تشجيعهم على تقديم المزيد من المال، وقد حرص عدد من الممثلين المصريين على تجسيد شخصية النبطشي في أفلامهم.

وأصبحت ظاهرة "النبطشي" واسعة الانتشار خلال السنوات الأخيرة منذ أن شرعت حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي في برنامج إصلاح اقتصادي عام 2016.

وقد أضرت الإصلاحات الاقتصادية بالفقراء والطبقة الوسطى بقوة، وأصبح الزواج مكلفا للغاية بالنسبة للكثير من الشباب.

واضطرت بعض الأسر التي تستعد للزواج، وخاصة في المناطق الفقيرة في المناطق الحضرية، إلى إلغاء أو تأخير الزواج بسبب النفقات.

وتقليديا يغطي العريس وأسرته حوالي ثلثي مجموع تكاليف الزواج، وهذا يعني دفع أكثر بكثير من مجرد حفل الزفاف الفعلي، فهذه النفقات تشمل مسكن الزوجين ومجوهرات العروس والأثاث.

المصدر: أسوشيتد برس

إعلان