قبيلة اليوروبا

epa01105707 Picture made available on 01 September 2007 shows Nigerian worshippers of the Osun sacred river attend the annual festival to honour the goddess 'Osun' in Osogbo, southwest Nigeria, 31 August 2007. The festival takes place each year at the UNESCO World Heritage site Sacred Grove. Thousands of Nigerians mostly from the Yoruba tribe gather in ritual ceremony to honour the link between humans and the river goddess. It is believed that Oso-igbo, the goddess of Osun River, was the Queen and original founder of Osogbo. She was credited with many important achievements, which helped to establish the State. She is believed to have lived in a beautiful surrounding and possessed magical powers, which inspired her people and frightened their enemies. Traditions acclaim her the goddess of fertility, protection and blessings. She possessed the ability to give children to barren women and power to heal the sick and the afflicted by means of her medicinal water from the river. EPA/STR

يطلق لفظ اليوروبا على هذه القبيلة النيجيرية، كما يطلق على المنطقة التي تسكنها، وعلى لغتها أيضا.

وتنقسم قبيلة اليوروبا -ثاني أكثر القبائل عددا بعد الهوسا- إلى سبع مجموعات هي: الأويو والأجبا والإيكيتي والإيف والأجبو والأندو والكبة، ولكل منها زعيمها الخاص ومدينتها الخاصة. وتتولى مجموعة الأويو -تقليديا- السلطة الزمنية بينما تناط بمجموعة الإيف السلطة الروحية لليوروبا.

وتضم هذه القبيلة مسيحيين بروتستانت، وفيها أيضا مسلمون يعدون بالملايين فضلا عن بعض الوثنيين. وقد حصل "وولي سوينكا" -وهو من قبيلة اليوروبا- على جائزة نوبل في الآداب عام 1986.

وكان رئيس نيجيريا السابق أولسيغون أوباسانجو من قبيلة اليوروبا.

دخلت القبيلة في صراع حاد مع الهوسا، حيث قتل على سبيل المثال مئات الأشخاص على يد جماعة مسيحية من قبيلة اليوروبا تعرف باسم "مؤتمر شعب أودوا" كانت قد تأسست عام 1994، وأخذت تسميتها من "أودوا" الجد الجامع لقبائل اليوروبا.

وظل صوت هذه الجماعة خافتا خلال فترة الحكومات العسكرية، إلا أنه عاد بشكل قوي خصوصا بعدما وصل أوباسانجو إلى الحكم. وسعت جماعة "مؤتمر شعب أودوا" إلى انفصال اليوروبا عن نيجيريا. وكثيرا ما استهدفت جهات شمالية مسلمة.

وزادت حدة الصراع بين اليوروبا والهوسا مع تفاقم الأزمة الطائفية في مايو/أيار 2004 حين قتل 630 شخصا على يد مليشيات مسيحية في بلدة يلوا وسط نيجيريا التي تقطنها أغلبية مسلمة.

المصدر: الجزيرة

إعلان